اللهب ج الاخير
اللهب ج الاخير
وهما دلوقت بيعملولها جلسات اكسجين
تحدثت ليلى من بين دموعها وقالت……..وندى .. ندى متخبوش علية
اخبارها اية ..لو جرالها حاجة انا
هموت نفسى ..هموت نفسى واجهشت فى بكاء مرير
لميس وهى تحتضنها…..اهدى ياطنط ان شاء الله خير
وهنا خرج الطبيب وسأل …..مين والد الانسة ندى
اجابة مصطفى بعيون باكية……… طمنى الله يخليك يادكتورانا ابوها
الطبيب ……اطمن يااستاذ بنتك ان شاء الله هتكون بخير
لو سمحت اتفضل معايا
اخذهم الطبيب الى غرفتة الخاصة
بعد ان قال لة انة يود التحدث الية بمفردة
فذهب مصطفى ومعة زوجتة ليلى
وكم كان فزعهم شديدا حين بدأ الطبيب بالتحدث
الطبيب …..لاسف بنتك اتعرضت لحروق سطحية بنسبة 30%
وتقريباً هى حروق من الدرجة الثالثة
وبعد لحظة من الصمت أضاف
لحسن حظها ان وشها متعرضش للاصابة
بكت ليلى بمرارة بعد ان سمعت كلام الطبيب
لم يستوعب مصطفى كلمات الطبيب
وظن انه لم يسمعه جيدا..او انه قد اخطأ في سماع العبارة
وظل جامدا لبعض دقائق والدهشة تسيطر على كيانه
ومن ثم لم يلبث ان قال بصوت مختنق…….
داالنهاردة كانت حفلة خطوبتها وفرحها بعد شهر واحد
الطبيب…….لاسف نصف جسمها تعرض للحريق
مش ممكن يتم الفرح بمعادة
ليلى ….بس يادكتور مـــ
قاطعها الطبيب قائلا…….دا شئ غير قابل للنقاش
بنتك حاليا بغرفة العناية المركزة بتقاتل علشان تعيش
شهقت ليلى رغماً عنها واخذت دموعها تنهمر من مقلتيها
بينما ظلت الدموع بعين مصطفى متحجرة تأبى النزول
بقيا لحظة وجها لوجه يكتنفهما الصمت
نظر الطبيب الى مصطفى وقال……..لازم يتم اجراء عملية عاجلة لها
ودلوقت هستأذنك اروح اناقش حالتها مع الفريق الطبى
وتركهم الطبيب وذهب
يالة من اختبار
ترى هل سيرضى يوسف بها كعروس له بعد ان تشوهت وزال جمالها
هل سيراها بعين الحب ام بعينه المجردة
يالا قسوة القدر
………………………
فى غرفة مى بالمشفى
فتحت مقلتيها ونزعت جهاز التنفس وهي تهمس قائلة……..ندى ..ندى اختى
امسك عمرو بيدها وقال لها …….اطمنى ياحبيبتى ندى بخير
مى بصوت واهن……….عايزة اشوفها لازم اطمن عليها
لميس …..اهدى يامى ان شاء الله ندى هتكون بخير
نظرت الى عمرو بعيون مليئة بالدموع وقالت لة………
وحياتى عندك ياعمرو قوللى اختى جرالها اية
امتثل عمرو الى رجائها