اللهب ج الاخير
اللهب ج الاخير
فتح الطارق باب الغرفة فتبين انها ليلى
دلفت الام الى الغرفة وقالت موجهة كلماتها الى ندى
حبيبتى ندى انزلى شوفى رقية حضرت صينية العصير ولا لسة
ندى ….حاضر ياماما عن اذنكوا
وقبل ان تخرج غمزت لشقيقتها بطرف عينيها
خرجت ندى وتركت الام بصحبة ابنتها الصغيرة
نظرت الى ابنتها وبدهشه قالت………اية ياحبيبتى
مجهزتيش لحاد دلوقت لية معقولة كدا ..الناس مستنيين تحت
وعايزين يشوفوا العروسة القمورة
مى وهى تزدرد لعبها……..اجهز اية ياماما ..ماانا جاهزة اهو
كانت مى ترتدى فستاناً عادياً
وترفع شعرها ذيل حصان ولم تضع اى شئ من الزينة على وجهها
لكن كل هذا لم يأثر على جمالها فهى معتادة على ان لا تستخدم
ادوات التجميل بكثرة فقد تكتفى بالقليل..وحينما لاتضع اى منهم على وجهها
فذلك لم يقلل ابداً من جمالها ورقتها
تنهدت الام ثم قالت……يعنى انتى عايزة تنزلى كدا قدام الناس
مى بخبث…..ومالة ياماما ماانا حلوة اهو
وهنا دخلت ندى الى الغرفة وهمت بقول شئ
الا ان وجود والدتها منعها من التحدث
فكانت تشير الى مى بيدها وتحرك شفاها وتهمس بصوت غير مسموع
كانما كانت تود قول شيء ما لشقيقتها… شئ هااااام
نظرت ليلى الى ابنتها التى دلفت الى الغرفه فجأة ومن ثم قالت….
فية حاجة ياندى..جيتى تانى لية
قالت ندى متلعثمة…….لالاء ابداً ياماما ..انا بس كنت عايزة مى ف كلمة كدا
ليلى …..مش وقتة ياندى ويلا بقى احنا اتأخرنا ع الضيوف قووى
ندى بأصرار…….بس كلمة وحدة ياماما وحدة بس
دفعت الام بهم الى خارج الغرفة وقالت…….بعدين ياندى بعدين
توجهوا ثلاثتهم الى اسفل
واثناء نزولهم الدرج تكلمت ندى بهمس………انا كنسلت المهمة
ومحطتش زيت الخروع ف العصير
مى وهى تقطب بحاجبيها وقالت بهمس…….لية بقى ياندى مش دة
كان اتفقنا علشان نطفش العريس داانا هخنقك بس اصبرى علية
ندى بمرح وصوت هامس…..داانتى هتبوسينى من خدودى ياقلبى ودلوقتى تشوفى
الام مبتسمة …..نفسى اعرف انتوا بتتوشوشوا ف اية
ضحكت ندى وقالت …..مفيش حاجة ياماما
اصل مى مكسوفة شوية
وخزتها مى بذراعها مما المها ذلك ومن ثم قالت
بقى كدا طب مااااشى وحياة ربنا لاهتندمى على اللى عملتية دة يامى
اصبحوا الان امام حجرة الصالون
امسكت الام بكتف مى ودلفا معاً الى الغرفة
أهلاً أهلاً بالعروسة