اللهب ج الاخير
اللهب ج الاخير
نادى عليها بصوت حنون ……..نـــــدى
نظرت الية لوهلة ومن ثم اغمضت عينيها بألم شديد
وبعد لحظات فتحت عينيها مرة ثانية
نظرت الية بنفس منكسرة وقلب حزين وجسد متألم
يوسف بصوت حنون ….حبيبتى اطمنى ان شاء الله كل شئ هيبقى تمام
اشاحت بوجهها بعيداً عنة وكأنها تتهرب من تلاقى عيناها بعينية
ابتسم ابتسامة بلا حياة قائلا ………
شوفتى المفجأة اللى انا محضرهالك..خطوبتنا وكتب كتابنا النهاردة ياندى
فرحتنا اللى استنناها من زمان هتم النهاردا يااجمل ما فى حياتى
اغمضت عينيها وتنهدت ومن ثم قالت للممرضة التى كانت واقفة……
ممكن تسيبينا دقيقتين لوحدينا لو سمحتى
ابتسمت لها الممرضة التى تأثرت من هذا الموقف
اومأت برأسها وتركتهم بمفردهم واغلقت الباب خلفها
قالت لة دون ان تنظر الية..مبقاش لى الحق ف الفرح خلاص
كان زمان فية بنت حلوة وجميلة ليها الحق انها تفرح ..اما دلوقت
خلاص خلاص مبقاش ينفع
قال لها بصوت يملأه الحنان…… متقوليش كدا ياندى انتى هتفضلى
طول عمرك جميلة.. اجمل ماشافت عينى
قالت له بخفوت ……..لية مش دى الحقيقة..
الحقيقة المرة اللى الملاية دى ستراها
ثم اجهشت فى بكاء مرير
وسالت دموعها التي احرقت جفنيها من كثرة بكاءها
وبصوت هادئ قال…….انا عارف الحقيقة كويس ياندى وقابل بيها
انتى عارفانى كويس انا مش ممكن اتغير ابدا ولا مشاعرى ليكى تتغير
ولا حاجة زى دى تأثر ف حبى ليكى
ولو خايفة ان حبى ليكى يقل ..فااحب اطمنك واقولك ان دة من مليون المستحيل
كانت على وضعها تستمع الى كلماتة الحنونة وتبكى دون ان تنظر الية
بريق الدموع لا يزال يتلآلآ فى عينيها الحمراوين ينذر بشلال جارف من الدموع
لكن الدمعة فاضت وانجرفت تقود خلفها
جيشا من الدموع الحارة المؤلمة
بكت بشدة ليس بسبب الم الحرق بل انة قلبها
الذى يعتصر الما من ما اصبحت علية
وضع يدة مملساً على شعرها الاسود المنثور على الوسادة
نظر اليها بحنان وقال……..
كل اللى انا عايزة منك انك تدعيلى ياندى ادعيلى اكون جدير بيكى وبحبك
ادعيلى انى الاقى القوة اللى تخلى ثقتك بية ماتقلش ابداً
ومن ثم التفت نحو سريرها وجثا على ركبتية مقابلها
ابتسم لها وقال واصابعه تتخلل خصلات شعرها الاسود
ندى انتى حبيبتى اللى بموت فيها. وصديقتى اللى برتاح ف الكلام معاها
. واختى اللى بخاف عليها من نسمة الهوا. وعمرى اللى ابتدى بقربك منى.