اللهب ج الاخير

اللهب ج الاخير

……………………

تعافت مى ايضا نفسياً وجسدياً

وقد ساهم فى شفائها وجود عمرو بجانبها فهو لم يتركها ابداً

ظل بقربها يدعمها ويحاول قدر المستطاع

ان ينسيها هذا الحادث الأليم

وبدأت تذهب الى الشركة لتدير اعمالها التى تعطلت ف الاونة الاخيرة

وكان عمرو يساندها فهو ايضاً درس ادارة اعمال

كان يأتى كل صباح ويأخذها فى سيارتة

ويذهبا سوياً الى الشركة

وكان والداها لا يمانعا ذلك نظراً لانها اصبحت زوجتة

نعم فهم ايضاً تم عقد قرانهما بنفس اليوم

الذى تم فية عقد قران ندى ويوسف

……………………………

قبل خروج ندى من المشفى بيومين

جلس الطبيب منفرداً مع يوسف وقال لة

انة بأمكانة اخذ ندى من المشفى بعد غد

وانة سيباشر حالتها كل فترة الى ان تتعافى كلياً

وقال لة ايضا انة لن يكون هناك اى مشكلة

بالنسبة لحياتهم الزوجية

شكر يوسف الطبيب بحرارة على كل ما بذلة من جهد كبير مع ندى

ولما كان يهم بمغادرة الغرفة استوقفة الطبيب قائلاً……..

انا عايز اقولك شئ مهم ..شئ خاص

عاد يوسف إلى الجلوس قبالته وبقي شاخصا إلية بكل انتباه

اردف الطبيب قائلا…..العمليات الجراحية والعلاج بالادوية الطبية مش سحر

الجروح هتطيب مع الوقت لكن اثرها هياخد وقت اكبر

ندى من دلوقت هتشوف نفسها بعنيك انت يايوسف

ابتسم يوسف وقال……عارف يادكتور ومقدر حالتها كويس

ومش ممكن اغير رأيي فى يوم من الايام

ظل يوسف طوال اليوم يفكر فيما قاله الطبيب

فانصب عليه سيل من الأفكار والخيالات والمواقف

فاستعاذ من الشيطان الرجيم

وقام وتوضأ وتضرع الى الله

وظل يناجية بكل ما يختلج قلبة

واخذ يدعو الله ان حياتة مع ندى تكون حياة زوجية سعيدة

لا يشوبها اى شئ يعكر صفوها

……………………………

كان الوقت غروباً بل قبل الغروب بفترة

كانت مى وبصحبة عمرو بالسيارة يذهبون

الى البيت لينالوا قسطاً من الراحة بعد يوم عمل شاق

فقد احس عمرو بجوع كبير بعد يوم عملٍ طويل

فتحدث الى مى قائلاً…..

انا جعان قوى يامى اية رأيك لو نروح مطعم ونتغدا وبعد كدا اروحك ع البيت

تنهدت طويلاً كي تسترجع نشاطها ومن ثم قالت…….

مش قادرة ياعمرو عايزة اروح ارتاح شوية خليها يوم تانى

عمرو برجاء…..وحياتى يامى خلينا نبعد عن جو الشغل دة

مى ……خلاص بقى ياعمرو بقولك خليها بكرة بس وحياتى متزعل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *