اللهب ج الاخير
اللهب ج الاخير
كانت مى تشد على قبضتها بتوتر شديد
لكنها ادركت انها تعلم هوية صاحبة هذا الصوت
رفعت رأسها ونظرت الى قائل هذة العبارة
انتبتها دهشة ممزوجة بأرتجافة شديدة تملكت من جميع أنحاء جسدها
اخذت تنظر الى المتواجدين بداخل الحجرة
وما إن رأته يجلس بأبتسامتة الرقيقة المرتسمة على محياه
حتى اتسعت عيناها واصبح اللون الاحمر القاني يحيط وجهها من شدة احراجها
وبعد الترحيب وتقديم العصير الخالى من اى مقالب ههههه
تركهم الجميع بمفردهم بحجرة الصالون
لاتاحة الفرصة للثنائى المرح بأن يتعرفوا على بعضهم اكثر
عندما كان الجميع متواجدين كانت مى صامتة راشقة نظراتها اسفل قدميها
لا تنبس ببنت شفة
وعندما خرج الجميع تغيرت 150 درحة
رفعت نظراتها الية اخذت تراقبة بعيناً تتطاير شررا
بينما كان هو ينظر اليها بأبتسامة متسعة
مما اغاظها وتقدمت منة قابضة ياقة قميصة
وقالت بغضب ……….انا هموتك النهاردة ..انت مقلتليش لية انك
هتروح وتطلبنى من بابا
عمرو بمرح……اطلب مين لالالالا انتوا هتغشونى ولا اية
فين مى حبيبتى وروح قلبى الرقيقة الخجولة
مى وهى ترفع احد حاجبيها…مش هنا وكمان معندناش حد بالمواصفات دى
عمرو بتسائل……..ازاى بس دى كانت هنا من شوية
ونظر الى عينيها وقال………بس تعرفى انك تشبهيها.. واردف بمرح .. شكلا بس
ابتسم وهو يضع يدة على يد مى القابضة على قميصة
انتى هتضربينى ولا اية خلاص ياستى انا مش عايز اتجوز
نظرت الية واخذ قلبها يطرق كالطبل
لم تعد تستطيع التحمل فبمجرد ان يهمس لها ويلمس يدها
تشعر برجفة في أنحاء جسدها لا تستطيع السيطرة عليها
مما جعلها تجذب يدها وتولية ظهرها
التفت نحوها ووقف امامها مرة ثانية ومن ثم قال
اعترفى بقى وقوليلى انك موافقة وان المفاجأة عجبتك
نظرت الى عينية وهمت بقول شئ
لكنة رفع احد حاجبيه وكأنه يقول لها إياك أن تنكرى ذلك
ابتسم لها وقال…….انتى مكسوفة ولا اية
اومأت برأسها نفياً دون ان تتحدث
امسك بوجنتيها وقال ………اومال خدودك بقت بلون الكريز كدا لية
لذمت الصمت ولم تعلق
عمرو وهو ينظر إلى ملامح وجهها التى أسرته منذ النظرة الأولى
انتى اتضايقتى علشان رحت طلبتك من باباكى من غير مااخد رأيك
اخذت نفساً عميقاً وكأنها بذلك تهدئ من نفسها ومن ثم قالت………..
انا بس اتفاجأت مكنتش متوقعة انك بالسرعة دى تروح وتطلبنى من بابا