اللهب ج الاخير
اللهب ج الاخير
والذي ربما تكون قد شوهت جسدها الى الأبد عدا وجهها
يوم الخطوبة…او بالآصح يوم الحادث الاليم
كان نور الشمس يغمر الأفق
وكانت ندى واقفة مقابل نافذتها تطل منها على حديقتها المزدانة بالزهور الجميلة
دلفت مى الى داخل غرفتها وبأبتسامة حنونة قالت…
صباح الفل يانودى ها اعترفى نمتى كويس ولا زى حالاتى
ندى بوجة شاحب………منمتش طول الليل يامى مش عارفة حاسة بقلبى مقبوض قوى
ضحكت مى وقالت…..اية يابنتى دى مجرد خطوبة اومال يوم الفرح هتعملى اية بس
اشاحت ندى بوجهها وظلت تنظر إلى السماء تستنشق عبق الهواء العطر
مى بلهفة وسعادة….يلا بقى ياندى بطلى دلع
يادوبك نفطر ونروح الكوافير
وبعد الافطار توجهت ندى وبصحبتها مى الى صالون التجميل
واثناء سيرهم بالسيارة وكانت مى تحتل مقعد السائق
بعد ان ظلت تترجى ندى لتسمح لها بقيادة السيارة
فسمحت لها ندى نظراً لتوترها الشديد
وكانت ندى تحتل المقعد المجاور لها
ضغطت ندى على زر فنزل زجاج نافذة السيارة الذى كان بجانبها
وتسلل نسيم الهواء النقى يملأ السيارة فأنعشها وخفف عنها توترها
وصلا الشقيقتان الى صالون التجميل
وبدأ العاملات بالصالون بتتزين مى اولا بالمكياج وقصة الشعر
واثناء وجود ندى بالغرفة الخاصة بتبديل الملابس والتى كانت بالدور الثانى بالصالون
تنهدت ندى وهى ممسكتاً بفستانها وهمت بخلع ملابسها لترتدية
وفجأة حدث ماس كهربائى وشب حريق هايل داخل صالون التجميل
وصوت صرخات تصدر من جميع الموجودين الا مى
كانت متسعة الاعين من هول المنظر
اخذت تدلف بداخل الغرف وتنادى بأعلى صوت لها
ندى ..ندى ..انتى فين ياندى ردى علية
واخذت تبكى بهستيريا وامتلئ المكان بالدخان الكثيف
ظلت تنادى عليها وهى تحملق بفزع واصبحت الرؤيا منعدمة بسبب كثرة الدخان
اخذت تسعل بشدة وفجأة تعثرت خطواتها فسقطت ارضاً وفقدت الوعى
بينما كانت ندى تصرخ من النافذة لكى يسمعها احد ويقوم بأنقاظها
وهنا سمعت رنين الهاتف المحمول الخاص بشقيقتها
فهو كان بحوذتها حتى تنتهى مى من وضع المكياج
ضغطت ندى على زر استقبال المكالمة دون ان تعلم هوية المتصل
ومن ثم تحدثت بفزع ….الو الو حد يلحقنا
جائها صوت المتصل يجيب بلهفة……ايوة يامى فية اية مالك
فتبين لها ان المتصل هو عمرو
ازدردت لعابها وتحدثت متلعثمة……الـ حقــ نــ ا ياعمرو الكــ وافــ ير حصل فية