اللهب ج الاخير

اللهب ج الاخير

فافكرتك عريس تانى لما بابا قاللى انة سأل عنك وعرف

ان باباك ومامتك منفصلين

وفى تلك اللحظة تذكرت شئ وأردفت بجدية

اة صحيح هو انت ازاى باباك ومامتك منفصلين من فترة طويلة

وكانوا هنا مع بعض فى عيد ميلاد ندى

فقال لها بنبرة حزينة…….فعلا ان بابا وماما منفصلين من زمان

وكل واحد فيهم متجوز وعايش حياتة

اما اللى كانوا هنا ف حفلة عيد ميلاد ندى

فا يبقوا بابا وماما د\ ايمن جوز اختى لميس

ولانهم حنينين قوى مع لميس فبتنادلهم بابا وماما

زفرت مى الهواء الساخن ومن ثم قالت……

ياااااااااة طب مقلتليش الكلام دة من بدرى لية

وابتسمت بخبث ثم قالت……..داانت كان هيتعمل فيك حتة مقلب

نظر لها بأندهاش وقال…….مقلب .. مقلب اية هو انا لحقت

ضحكت مى وقالت……..اصل اتفقت انا وندى لو كان عريس تانى

هنحطلة زيت خروع ف العصير

ضحك عمرو بشدة وقال….اةةة منكم يابنات محدش يقدر يغلبكوا

وبعد ذلك خرج كل من مى وعمرو من حجرة الصالون

كان الجميع يجلس بحديقة الفيلا تقدموا اليهم

..نظر الاب الى وجة ابنتة فكانت ملامحها تدل على سعادة كبيرة

فاستنتج ردها بالموافقة لكنة يجب ان يتأكد لكى لا يجبرها على شئ هى لا تريدة

اقترب منهاورتب على كتفها وقال……..هاة ياحبيبتى اية رأيك

نظرت مى الى اسفل ابتسمت ولم تعلق

لميس…..هاة ياعمورة اية الاخبار

د\ ايمن….. السكوت علامة الرضا ولا اية ياعروسة

ندى بخبث……شكلها محتاجة تفكر كام يوم كدا

نظرت مى الى اختها بطرف عينيها وكأنها تتوعد لها

استجمعت مى قواها وتملكن من حالها وبصوت خافت قالت……..انا موافقةيابابا

اطلقت ليلى الزغاريد وقامت واحتضنت ابنها

وبارك لهم الجميع وتمنوا لهم حياة سعيدة

واتفقوا ان تكون خطوبة يوسف وندى ومى وعمرو بيوم واحد

وتغير خطتهم من خطوبة عائلية الى خطوبة بقاعة افراح 5 نجووووم

ولكن بيوم الخطوبة يحدث ما لم يكن متوقع

يتعرض الايمان والحب بين ندى ويوسف للاختبار

اختبااااار قوووووووى

……………………………………….

البارت الســــــابع عشــــــر

حدث بيوم الخطوبةشئ ما لم يكن متوقع

يتعرض الايمان والحب بين ندى ويوسف للاختبار

يشب حريق فى صالون التجميل بينما كانت ندى بغرفة تبديل الملابس فأحتجزت بداخلها

ولم يستطع احدا ان ينقذها قبل ان تمسها نار الحريق

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *