اللهب ج الاخير

اللهب ج الاخير

خرج مسرعاً ورائها واخذ ينادى عليها

توقفت بمكانها والتفتت نحوة دون ان تتفوه بكلمة

رمقته بابتسامة غامضة فيها الرقة والخشية في آن واحد

ظل واقفاً وهى تراقبه حتى سألها مترددا

انتى مرتبطة

 

البارت الخـــامـــس عشــــــر

انتى مرتبطة؟؟؟؟؟؟

كان هذا سؤال عمرو الموجة الى مى

فكانت كلمتة مباشرة دون اى مقدمات مما اربكها ذلك بشدة

ومن ثم قالت متلعثمة ……انا ..يعنى ..انت .. لية بتسألنى السؤال دة

أخذ نفسا عميقا وكأنه يسيطر على توتره وقال…….. بصى انا هلخص كلامى كلة بكلمة واحدة

بــــحبـكــــ

ازدردت لعابها بصعوبة اغمضت عينيها لثوانٍ همت بقول شئ

لكنها لم تستطيع التكلم فقد افقدتها المفاجأة النطق

يالها من كلمة زلزلت كيانها اصبح وجهها كاملاً باللون الاحمر من كثرة خجلها

ظلت في ذهولها لفترةغير مصدقة

تكلمت بصوت خافت قائلة…….اية اللى انت قلتة دة

قال بصوت عذب……….زى ماسمعتينى انا بحبك يامى بحبك قوى

ظلت لحظة تتفحصه ثم رمقته بابتسامة عذبة وقالت له

على طول كدا من غير اى مقدمات

عمرو بثقة تامة…….ايوة من غير اى مقدمات انا من يوم مشفتك اول مرة

وانا حسيت احساس عمرى ماحسيتة مع اى بنت تانية

لقيت فيكى البنت المرحة الخلوقة العفوية

واردف وهو ينظر مباشرتاً لعينيها……

انا لو لفيت الدنيا مش هلاقى بنت زيك أأمنها على اسمى وسمعتى واولادى منها

بعد ان انتهى وقال ما كان يود قولة

حتى رفعت يديها وحجبت بهم وجهها وعينيها التى ترقرقت بهم الدموع

اندهش عمرو من موقفها ثم قال لها بنبرة عتاب…….

للدرجة دى كلامى ضايقك ..على العموم انا اسف يظهر انى اتسرعت

وقلتلك كل اللى بقلبى من غير مااعرف عنك اى شئ

يتعلق بيكى وبأرتباطاتك

ازاحت يدها وجففت دموعها ومن ثم قالت لة………انا متضايقتش من الكلام اللى انت قلتة

بالعكس انا فرحت بية جدا

واردفت قائلة…….انت اول انسان اسمع منة الكلام الحلو دة

قال لها مبتسماً…….يعنى انتى مش مرتبطة

بادلتة الابتسامة وقالت لة بمرح…….يوووة هو انت لسة مفهمتش..عن اذنك بقى انا اتأخرت

ولما همت بالانصراف مسك يدها برقة وهمس…..انا اسعد انسان ف الدنيا

انا مش عارف انتى عملتيلى اية ..شقلبتى كيانى .طيرتى النوم من عينى

جذبت يدها بلطف وقالت…….مليش دعوة حد قلك تقع ف الحب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *