اللهب ج الاخير
اللهب ج الاخير
دلفت الى داخل الفيلا وعمرو من ورائها
شاهدها والداها وهى تبكى بمرارة وتهرول الى غرفتها
استأذن عمرو منهم ان يصعد اليها
فوافقوا واذنوا لة بالصعود الى غرفتها
فهمت ليلى انها مشكلة عاطفية وقالت لـ مصطفى الذى بدا علية القلق
بأن يتركهم لتتصافى النفوس
…………………….
دلفت الى غرفتها واغلقت بابها بعنف.. ألقت بحقيبتها جانباً
واخذت تتجول في انحاء الغرفة ذهاباً وايابا
ثم توقفت عندما رأتة يدلف الى غرفتها بوجة مكفهر
نظر اليها و قال بضيق ……..انتى شكلك عايزة تنكدى على نفسك النهارده مش كدا
افترقت شفتاها الجافه لتتحدث بصوت مختنق…….انت اية اللى دخلك اوضتى من غير استأذان
ضحك بزاوية فمة وقال…….انا جوزك يامى انتى نسيتى ولا اية؟؟
واخذت عيناة تجول بفضول في انحاء غرفتها
فهو لاول مرة يشاهد غرفتها وقال لها……تعرفى ان اوضتك جميلة
كان نفسى اشوفها من زمان
قالت بضجر……مش دا موضوعنا
عمرو بنبرة هادئة…اومال اية موضوعنا
مى وهى ترفع احد حاجبيها…….انت اتجننت اية البرود اللى انت فية دة
واردفت بأنهيار…….انا اللى غلطانة انى امنتلك كدا على طول
خاين خاين ومالكش امان
وبسخرية قالت…..داانت طلعت زير نساء زى ما بيقولوا وانا مش واخدة بالى
وكمان على علاقة بيها من سنين وانا انا الهبلة العبيطة اللى نايمة على ودانى
ازدرد عمرو لعابة وقال بصوت خافت وهو يقبل عليها
بخطوات مترددة خوفا منة بأن تنفعل ثانيتاً
……طب ..طب اسمعينى بس
امتقع وجهها وقالت…..اسمع اية انا مش عايزة اسمعك تانى ولا اشوف وشك
وفجأة تملكها دوار فألقت بنفسها بإعياء على الاريكة
اقبل عمرو اليها بلهفة ومسك يدها وسألها……..مالك يامى حاسة بحاجة
اطلب الدكتور
مى بصوت واهن……خايف علية قوى
لثم كف يدها برقة وقال لها …..طبعاً يامى انتى حبيبتى ومراتى
وانا والله مظلوم انا عمرى مااقدر اخونك ابدا
بصى انا هحكيلك على كل شئ
مى بتذمر…….مش عايزة اسمك منك حاجة
نظر عمرو الى عينيها وقال لها بأصرار….لاء هتسمعينى يامى
لازم تسمعينى الاول وبعدها احكمى علية زى ماانتى عايزة
ولو مصدقتنيش ابقى اسألى
لميس وايمن عارفين عنى كل حاجة
كانت غارقة ف الحزن المرير والدمعة تجر الدمعة
جلس عمرو بجانبها على الاريكة وقص لها كل الرواية
من بداية تعارفة على سالى حتى هذة اللحظة