اللهب ج الاخير
اللهب ج الاخير
شركتنا تانى على رجليها عارفة لية ياندى…
لم تعلق وظلت فى ذهولها لفترة غير مصدقة
اردف يوسف قائلا……..علشان اكون جدير بيكى
علشان لما اجى اتقدملك مايقولوش دا طمعان ف فلوسها
ولما زرناكوا انا وامى السنة اللى فاتت
كنت بتجنبك وانا بتحرق من جوايا
كان نفسى اعترفلك بحبى ..
بس مكنتش لسة حققت نجاحى ف شركتى
كنت خايف لاترتبطى بحد غيرى
وساعتها كان هيبقى معناها موتى
لانك انتى الروح اللى بتحيينى..ولو بعدتى عنى هيكون معناها هلاكى
ولما جت مناسبة عيد ميلادك عرفت ان امى هتحضر
اتعمدت محضرش علشان مضعفش قدامك
كنت بتهرب من حبى ليكى وبقاوم بقدر المستطاع
وف يوم عيد ميلادك كان وش السعد علية..
تمعنت ندى النظر الية ولم تعلق لتحسة على تكملة ما يود البوح بة
اردف قائلاً …..كنت مسافر قبل عيد ميلادك بكام يوم
كنت رايح اتفق على صفقة كبيرة لو تمت هتنتشل الشركة من الضياع
والحمد لله تمت الصفقة وتعب سنين عمرى مضعش هدر
وجيت حفلة عيد ميلادك ومليت عينى منك
كنت سعيد بقربى ليكى ومكنتش بقدر ابعد عنك
ثم ضحك بمرح وقال……
فكرة القصيدة اللى قرأتهالك ف الجنينة
كنت اقصدك بيها فى كل حرف وكلمة واحساس
تذكرت ندى القصيدة التى كانت تحتوى على كلمات رومانسية جميلة
ثم قالت بأمتعاض…….اة فاكرة ..وفاكرة كمان لما جيت تقوللى حاجة
ودخول لميس وعمرو قطعك وبعد ما مشيو حبيت افكرك انك كنت عايز
تتكلم معايا رديت علية ببرودك المعتاد
وقلتلى مش واقتة عندى ميعاد مهم وسبتنى ومشيت
بأبتسامة حانية وهو ينظر لعينيها………فعلا كان ورايا ميعاد مهم ومهم جداً كمان
وأردف قائلا…..مشوار كان لازم اروحة قبل مااجى اتكلم معاااااكى
البـــــارت الثالـــث عشـــر
داخل فيلا د \ أيمن حسين
كانت تنتظرة بلهفة كبيرة
وتعد لة عشاء رومانسى على ضى الشموع
كانت ترتدى ثوب نوم انيق وتركت لشعرها الاشقر العنان
لينسدل على كتفيها مما جعلها تبدو أكثر تألقا و أنوثة
وضعت القليل من مستحضرات التجميل على وجهها
وبعد دقائق دق جرس الباب
استقبلته بحنان وترحاب ..قبلها قبلة شوق لملاقاتها
هى …..حبيبى أتأخرت قوى النهاردة أنا محضرة العشا ومستنياك من بدرى
هو……. معلش يالميس والله الشغل ارهقنى جدا
لميس بنعومة……اصلك وحشتنى قووى ياايمن اعمل اية المستشفى والعيادة