اللهب ج الاخير
اللهب ج الاخير
رفعت يدها امام وجهها وقامت بتحريكها سريعاً لتشعر بالهواء المنعش
فجميع انحاء جسدها تشتعل ناراً
بدأت بنزع طرحتها وتركت شعرها الكستنائى المموج
ينسدل بنعومة على كتفيها
وعندما بدأت بنزع ثوبها فوجئت بدخول عمرو الى الغرفة بواسطة مفتاح اخر
وبصوت مضطرب قالت…………انت دخلت هنا ازاى
ابتسم لها ولم يعلق فقط لوح لها بيدية الممسكة بالمفتاح
اعلنت متعجبة……..انت عامل نسختين من المفاتيج
اقترب منها .. تمعن بها فأثرة جمالها
كنت عارف انك هتقفلى الباب من جوا علشان كدا خليت معايا نسخة
لكل ابواب الفيلا
تخللت اناملة خصلات شعرها .. انحنى الى وجنتيها يقبلهم بكل نعومة ورقة
لاحظ ارتجافة يديها واكتساء وجهها باللون الأحمر القانى الملفت للانظار
قبلها قبلة ناعمة على رقبتها
انتفض قلبها حتى أصبح يدق بسرعة ضعف دقاته
تشعر أنة يستمع جيدا الى صوت دقاتة العالية
تملصت منة بصعوبة حاولت ان تستمد قوتها ثانيتاً فقالت لة………..
ممكن تخرج انا عايزة اغير هدومى
وبابتسامة رائعة قال………انا كمان عايز اغير هدومى
مى بخجل……طب اخرج غير ف اى اوضة تانية
لوح لها بإبتسامة ناعمة وقال………لاء انا هغير هنا
قالت بضيق……..خلاص انا هسبلك الاوضة كلها
وقبل ان تصل الى الدرج المؤدى الى اسفل
صدرت منها صرخة عالية عندما فاجآها وحملها بغتة
اسكت لها اى كلمة وهو يقبلها بشوق
اخذت تقاومة
كانت كفراشة تضرب شجرة بجناحيها الرقيقين
لكنة لم يهتم بمقاومتها
دلف بها الى الغرفة واغلق الباب خلفة بقدمة
………………………………………….. ….
البــــــــارت الثــــــانى والعشرون
والاخيــــــر
وبعد مرور اكثر من ساعتين وهو يتجول بسيارتة فى انحاء المدينة
قال لها بضجر…….اظن كفايا كدا يا ندى نرجع بيتنا بقى
انا تعبت من السواقة والوقت اتأخر قووى
الساعة 2 بعد نص الليل لازم نروح بقى
لاذت بالصمت كعادتها فمنذ انتهاء الزفاف وهى صامتة
اعاد ما قالة عليها ثانيتاً
صمتت تفكر ثم قالت له بهدوء………اللى يريحك
توجة بها يوسف الى منزلهم
ترجل يوسف من السيارة التف حول المقدمة
اقبل نحوها قام بفتح الباب لها لتترجل منها
مد لها بكف يدة لكنها لم تعيرة اى انتباة فقد
كانت شاردة الذهن لم تفق من شرودها الا على انفاسة الحارة
بجانب اذنها وهو يهمس لها