اللهب ج الاخير

اللهب ج الاخير

عضت على شفتها السفلية اغمضت عينيها

ذهبت بحلم يقظة جميل

كانت ترى نفسها عروسا بثوبها الناصع البياض

يلتف حولها كل المدعوين

جالسة وبجانبها حبيبها يوسف في قاعة الافراح يرتدى اجمل حلة زفاف

وهى ترتدى حليها التي توشح صدرها وأصابعها

يبدوا كاامير وتبدوا هى ملكة على عرش قلبة

ويأتي الناس لتهنئتها على سعادتها

افاقت ندى على قبلة يوسف الرقيقة على كف يدها

غمرتها سعادة وتهللت أساريرها وبرقت عيناها وقد فاضتا دموعا فازدادت جمالا

وهى تستمع الية كان يسمعها اروع ما سمعتة اذنها من كلمات عذبة جميلة

وكانت تتحدث الية وكأنة يستمع الى اروع قصائد العشق

………………………………………….. …

البارت الســــــادس عشــــــر

وجاء ظهر اليوم التالى

كانت جالسه منهكة فى التفكير وقد أسندت رأسها على المقعد

وعينيها لا تفارقان النافذة الجانبية تنظر من خلالها

سمعت عدة طرقات على باب غرفتها توقظها من شرودها في عالم الافكار

تنهدت بحرارة ثم قالت………اتفضل

مى حبيبتى ممكن نتكلم مع بعض شوية

نهضت من مقعدها وبأبتسامة حنونة قالت…….طبعا يابابا اتفضل

دلف الاب الى غرفة ابنتة الصغيرة وجلس على الاريكة المتواجدة بغرفتها

واشار لها بأن تقترب وتجلس بجانبة ومن ثم قال……

مكنتش اتخيل ان بنتى الصغيرة الشقية كبرت وبقت عروسة

مى بأندهاش….بابا ..عروسة اية

واردفت بمرح……انت شكلك اتلخبط بينى

وبين ندى مش انا العروسة دى اختى وف الاوضة اللى جمبى

الاب وهو يملس على شعرها بحنان……لاء يامى انا اقصدك انتى…

نظرت الى والدها وعلامات الدهشه قد ارتسمت على ملامح وجهها

قطبت حاجبيها بحيره ثم قالت………..

انا مش فاهمة يابابا ..هو فية اية

اقترب منها والدها ومن ثم احاطها بذراعيه ليشعرها بحنانة الابوي

فية شاب جالى امبارح فى الشركة وطلب ايدك منى

صدمت لما قالة والدها لتوة… لم تتلفظ بأى حرف

واخذت تفكر داخلها……

هل هذا العريس هو حبيبها عمرو .هل لهذة الدرجة يحبها

بهذة السرعة يقول لها احبك وعلى الفور وبنفس اليوم يذهب الى والدها ليطلب يدها

يالها من مفاجأة سارة جميلة

اردف الاب وهو ينظر امامة قائلا…..باين علية مؤدب وابن ناس والدة صاحب شركة

تصدير واستيراد.. انا سألت علية كويس وعرفت انة

شاب طموح ومش معتمد على اموال والدة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *