اللهب ج الاخير

اللهب ج الاخير

اقتربت كل من ليلى ومى من النافذة الزجاجية بخطوات بطيئة مترددة

ونظروا من خلالها بقلق وخوف ممن ستكون علية ندى فى هذة الحالة

وما ان وقعت عيناهم على الجسد الممدد على الفراش حتى اتسعت عيناهم بصدمة

وقالت مى …..لالالاء مش معقول مش ممكن ابداً

بينما وضعت ليلى يدها على فمها لتمنع شهقاتها المريرة

خرجت مى من الغرفة وهى تبكى وتشهق بشدة

فكان عمرو يقف وحيداً بعد ان تركتة لميس

لتذهب الى منزلها فأبنتها يارا ذات السنتين بمفردها بالفيلا

اقترب عمرو منها وقال لها بصوت يغلب علية الحزن…..

اطمنى يامى ان شاء الله ندى هتكون بخير

لم تستطع مى التفوه بحرف واحد واكتفت بهز رأسها

وهي تشعر بغضة المرارة تملأ حلقها

………………………………..

جلست ليلى مع الطبيب المشرف على حالة ندى وسألتة

ودموعها تسيل على وجنتيها

بنتى هترجع تانى زى الاول بعد العملية

مش كدا يادكتور مش كدا ارجوك طمنى

تنهد الطبيب وقال……….انا لحد الان مقدرش اقول شئ

ولا اقدر اقيم حالتها لان حالتها دقيقة جدا

انتوا لازم تكونوا جمبها لان المريض ف الحالة دى بيفقد الثقة بنفسة

قالت وهي تهز رأسها بصدمة لا .. لا

اكيد ندى هتخف وترجع جميلة زى الاول

انا واثقة ان ربنا مش ممكن يتخلى عنها

يااااااااااااااااارب خليك معاها ياااااااااااارب

………………………………….

البـــارت الثامــــــــن عشــــــــــر

فى غرفة الاستقبال

ذهب الطبيب الى حيث يوجد مصطفى وتحدث الية قائلا……

استاذ مصطفى انا والفريق المعالج جاهزين لاجراء العملية لــ ندى

مصطفى بتردد……. انا.. انا مش عارف اقول اية

الطبيب بجدية…….استاذ مصطفى دى عملية هامة ودقيقة جدا

ولازم تمضيلى ع الاوراق دى بسرعة

علشان نقوم بواجبنا ..اذنك مهم جدا واحنا هنبذل كل جهدنا

ترك الطبيب الاوراق على المنضددة وذهب وتركة ليعطى لة الفرصة للتفكير

فآمسك مصطفى الاوراق بيد مرتعشة.. التقط القلم وظل متردد

يدة ترتعش عينية مليئة بالدموع لا يرى ولا يسمع فقد يتخيل

ذكريات جميلة كانت تطوف بمخيلتة

ذكرياتة التى مر بها معها طوال حياتة وكم كانت ذكريات اكثرها سعيدة

يرى فيهم ندى وهى صغيرة عندما ولدت وكان

والداها فرحين جدا بها

ويرى ايضا عندما جائت الى منزلة هى ومى

بعد حادث والديهم المشؤوم الذى توفى فية اخية وزوجتة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *