اللهب ج الاخير
اللهب ج الاخير
ندى وهى تحرك رأسها نفياً……مش سامعة حاجة..عللى صوتك شوية
اقترب منها اأكثر فأكثر انحنى وهمس بأذنها ورددها اكثر من مرة
بـحبكـ بـحبكـ بـحبكـ بـحبــــــــــــــكـ
اغرورقت عيناها بالدموع كانت عيناها الزرقاوان نجمتان تلمعان فى السماء الصافية
وبمجرد اقترابة منها أحست وكأن جسدها يرتجف كورقة خريف
شعر بأرتباكها .. وبدون أن يعى ما يفعلة وبكل حنان ولهفة ضمها بين ذراعيه
أخذ يستنشق عبير شعرها الأسود الطويل
همس بأذنها بصوت دافئ يفيض حناناً بأعذب الكلمات التى جعلت قلبها ينبض بشدة
قرب شفتيه من جبينها يلثمة
فشعرت بدقات قلبها وكأنة سيفر هارباً من بين ضلوعها
أخذت تستنشق عبيرة الذى فاح منه طيب عبق لم تعهده من قبل
رفع يدها لشفتيه ولثمها بكل رقة وبنعومة بالكاد شعرت بها فنبض قلبها بشدة
شعرت بفيض من السعادة يغمرها فستسلمت إلى احضانة الملتهبة
بعد برهة من الاسترخاء وهي مغمضة العينين ترتشف لمساته ..
تملصت منه برقة وقالت له بصوت خافت مرتعش …….
معقول انا . انا اكيد بحلم .. لو دة حلم يبقى مش عايزة افوق
قال لها وهو يرفع وجهها نحوه وقد استقرت يده على ذقنها ليتأمل عينيها
وبصوت دافئ قال…..تعالـــى معـــــــايا
رفعت رأسها فتقاطعت نظراتها بنظراته وقالت بصوت متهدج……على فين
رفع سبابتة نحو شفتية قاصداً الصمت ششششششششششششش
امسك بمرفقها مما جعلها تشعر كأن جسدها يحترق تحت لمسة يده
نزل بصحبتها الى ردهة الفيلا ومن ثم الى الحديقة
مشى بها في ممر الحديقة الزاهية خطوات ثم انحنى عليها وعاد يهمس
دلوقت أأكدلك ان دة مش حلم
……………………………
فى احد الاماكن وسط اصوات الموسيقى الصاخبة
كانت سالى تجلس بصحبة صديقتها الحميمة
تتوعد لشخص ما
الصديقة……..مالك بس فية اية
سالى بغيظ…….انا .انا يقفل التليفون ف وشى وميوافقش نخرج نتعشى سوا
الصديقة …….صحيح قليل الذوق..بس اية الجديد ماهو من يوم الحدثة وهو كدا
صرخت سالى بوجهها وقالت……. متفتحيش الموضوع دة تانى
الصديقة…..طب اهدى اهدى وسيبك منة دا شخص بارد اصلا
سالى وهى تزفر الهواء الساخن…….مقدرش يانهى مقدرش .. أنا بحبة
نهى ………خلينى اكون صريحة معاكى ياسالى
انتى صديقتى الوحيدة ويهمنى مصلحتك
عمرو مبيحبكيش ولو كان بيحبك كان خطبك من ايام الجامعة