اللهب ج الاخير
اللهب ج الاخير
ورعشة صغيرة سعيدة غمرت جسدها وأكثرت من الالتفات حولها
تتمنى بأن تنشق الأرض تبتلعها من كثرة خجلها..
وجنتاها أكتسبتا اللون الأحمر القانى
نظرت اليها مى وهى تبتسم وتتمنى في قراره نفسها
ان شقيقتها تعلن موافقتها لترتاح من الامها وعذاب حبها
ومن بين خجلها قالت ……..اللى بابا وماما يشوفوة انا موافقة علية
قال لها وهو ينحنى نحوها ويهمس بصوت رقيق…….
انطقيها بقى الله يخليكى قولى انك موافقة
لذمت الصمت وارتسمت ابتسامة جميلة على محياها
والخجل يفيض من عينيها
نظر اليها مبتسماً ورأى اللون الاحمر القانى
يزحف الى وجنتيها لينتشر في جميع انحاء وجهها
صاحت مى بمرح قائلة ………..اية ياجو انت ماتعرفش ان السكوت علامة الرضا ولا اية
اتسعت ابتسامة ندى رغماً عنها حتى ظهر صف اسنانها الابيض الجذاب
اطلقت ليلى الزغاريد من بين دموعها الغزيرة
فهذا يعد بالنسبة لها اسعد يوم بعمرها
أخيرا ستتزوج ابنتها الكبرى
ونهض الجميع بأتجاه يوسف وندى
تعانقوا وتبادلوا التهنئات الحارة مابين ابتسامات.وضحكات مرحة.ودموع
لكنها دموع الفرح
وانتهى اليوم على فرحة كبيرة دلفت بقوة لقلوبهم الحنونة
واتفقوا ان كتب الكتاب والزفاف بيوم واحد
وسيكتفون بخطوبة عائلية وغير مطولة
فلا داع لعمل فترة خطوبة .فهم لا يحتاجون لهذة الفترة للتعارف
……………….
قبل الخطوبة بثلاثة ايام
بدأت الشمس الاقتراب من الافق ..
استيقظت ندى فجراً انهت صلاتها وقرأت وردها وظلت تدعو وتحمد الله عز وجل
فقد انتهت معاناتها ودعائها استجاب وحلم حياتها تحقق اخيرا
شعرت بفيض من السعادة يغمرها لكن هل هذا الاحساس سيدوم
اتمنى…….
طبعت الدعوات وتم ارسالها للمدعوين
الا دعوة واحدة اصرت مى ان تدعو صاحب هذة الدعوة بنفسها
………………………….
داخل فيلا د \ ايمن حسين
دق جرس الباب فهمت الخادمة تفتح للطارق
مدام لميس موجودة
ايوة موجودة اقوللها مين حضرتك
قوللها مى جارتكو
حاضر ياست مى اتفضلى ف الصالون هروح اندهلها حالا
نزلت لميس من غرفتها دلفت داخل حجرة الصالون
وعندما رأت مى رحبت بها ترحيب حار
لميس مبتسمة……..أهلا اهلا حبيبتى اية النور دة اتفضلى
فأشارت لها لتجلس على المقعد.. تحركت مى لتجلس وفى هذة الاثناء
سمعوا صوت فى بهو الفيلا يقول متسائلاً
لميس فين يا ام محمد