اللهب ج الاخير
اللهب ج الاخير
بينما قال الجراح المشهور……..بعد 48 ساعة هنشيل عنها الضمادات
وساعتها هنقدر نقيم حالتها .. اصعب شئ عدي بخير
استرد الجميع انفاسة وقالوا بنفس اللحظة………الحمد لله
ربت الطبيب المشرف على كتف يوسف وقال…….
احنا فزنا بأول معركة والباقى كلة بيد الله عز وجل
شعر يوسف ان روحه قد عادت الى جسدة من جديد
واردف الطبيب المشرف قائلاً…….لازم ندى تفضل هنا بالمستشفى شهر على الاقل
قالت الهام مبتسمة……….يعنى بعد الشهر دة
اقدر اخدها عروسة على بيت ابنى
الطبيب……….اكيد ان شاء الله
الهام وهى تنظر الى ليلى………..لحاد الشهر دا مايفوت
ندى هتفضل تحت رعايتك..اما بعد كدا
هاجى واخدها لبيت ابنى وهتبقى تحت رعايتى انا ويوسف
ابتسمت ليلى ابتسامة هادئة وضمت الهام بقوة
…………………………..
البارت التــــــاسع عشــــــــر
الوقت يداوى الجروح
لكن الحب يداوى اسرع من الوقت
عندما يكون احبائك بجانبك
بلمسة منهم تحدث معجزة وتندمل الجروح
♥♥♥♥♥
وبعد مرور شهر تعافت ندى من جراحها بنسبة كبيرة
الكل سعيد من اجلها وقد تكحلت عيونهم بالأمل
كان يوسف دائما بجانبها لا يتركها الا لحظة دخول
الممرضة الى غرفتها لتستبدل لها الضمادات
فكان يقف خارجاً حتى تنتهى الممرضة من عملها
كان يجلس على حافة الفراش التى ترقد علية ندى
يطعمها بيدية ويسقيها بيدية ويعشقها بقلبة
يشربا سويًا من نفس الكأس ..كأس عشقهما
جلب لها بعض الكتب والروايات ..كان يجلس على المقعد
المجاور لفراشها ويبدأ بالقراءة حتى تنام ندى مثل الاطفال الصغار
تغمر السعادة قلبها تضحك لأول مرة منذ الحادث كأن الحياة
تعلن أنها عادت إليها وأنها ستحتضنها من جديد
تنظر إلى عينيه تجد الأمل والسعادة بدخلها ..دموعها غلبتها أخذت تبكى فرحاً
لقد كان بجانبها قلب ينبض لها بالحب
قلب سيكمل معها مشوار الحياة الثقيل
قلب يساندها ويرعاها ويعشقها بكل جوارحة
كانت وهى معة وكأنها تحلم حلم من أحلامها الورديه
وجهها الشاحب إعتلته حمرة السعادة فجعلتة يشرق من جديد
عادت إبتسامتها تتجلى على محياها بعدما فارقتها منذ مدة ليست ببعيدة
كان لها فى هذة المدة الام والاب والحبيب…
وكانت هى لة طفلتة المدللة وزوجتة وشريكة حياتة
نعم زوجتة فقد تم عقد قرانهما داخل المشفى
بعد اجراء العملية لها