اللهب ج الاخير
اللهب ج الاخير
وخدينك منى قووى
ايمن بمرح……..يعنى اقول للستات استنوا ماتولدوش وخللى البيبى ف بطنكوا
علشان بوحش مراتى حبيبتى
ضحكت ضحكة عالية ولكنها مثيرة ومن ثم قالت……..لاء طبعا انا مقدرة الموقف
ربنا يعينك ياحبيبى ..تعالى بقى علشان نتعشى
اخذتة من يدة وتوجهوا سوياً الى حجرة الطعام
جلسا على المائدة وبينما كانا يأكلان دار هذا الحوار بينهم
ايمن ….يارا حبيبتى نامت
لميس …..اة طبعا الدادة نيمتها من بدرى
ايمن مبتسماً…..وحشتنى قوى
لميس بدلع…..يابختها
ايمن بمرح وهو ينظر فى عينيها…..طبعا ياقلبى انتى كمان بتوحشينى
حتى وانتى جمبى
وبعد تناول العشاء توجة ايمن الى غرفة ابنتة الصغيرة يارا
فقد احس أنه مفتقدها وهذا بسبب انشغالة بعملة كطبيب امراض نسا
دلف داخل غرفة ابنتة بصحبة زوجتة ..
فقبلها برقة اثناء نومها واخذ يملس على شعرها الحريرى الخفيف
نظراً لصغر سنها ..فايارا لم تتعدى السنتين من عمرها
……………………………….
فى فيلا رجل الاعمال ..مصطفى عبد الله
وتحديداً داخل غرفة ندى
وبعد ان سألتة عن سبب خروجة ذلك اليوم وماهو
الموعد الهام الذى تركها من أجلة
قال لها بأبتسامة حانية وهو ينظر لعينيها
………فعلا كان ورايا ميعاد مهم ومهم جداً كمان
وأردف قائلا…..مشوار كان لازم اروحة قبل مااجى اتكلم معاااااكى
ندى بغضب مصطنع…..والميعاد دة اهم منى
اقترب منها وأمسك بذقنها ورفع رأسها محدقا فيها واردف يهمس
مفيش حاجة ف الدنيا اهم منك ياحياتى
ارتجف قلبها تحت وطأة كلماتة وضربات قلبها تعالت بشدة
ندى بصوت خافت…..طب سبتنى يومها ورحت فين
هز رأسة نفياً وابتسم ومن ثم قال مداعباً……..مش هقولك
ضغطت ندى على شفتيها لشعورها بالاحراج
اردف يتحدث إليها وهو يمسك وجهها ينظر إليها بكل انتباه
وهي تذوب من تأثير نظراته
كنت بجيب دة ….واخرج من جيب سترتة العلبة التى يوجد بداخلها الخاتم
الذى قدمة لها منذ لحظات لكنها لم تهتم لشعورها بالغضب
كنت بجيب الخاتم اللى موصى علية من فترة
مخصوص ليكى وطلبت من الصايغ
انة ينقش اسمى واسمك علية
وماكنش ينفع اطلبك للجواز من غير مااقدمهولك
قالت متسائلة ……..من فترة
اقترب منها اكثر.. تنهد تنهيدة طويلة أخرج بها كل ما هو عالق بثنايا روحه وقلبة
كنت عارف انك لية..وكنت حاسس ان ربنا مش هيخزلنى