اللهب ج الاخير
اللهب ج الاخير
يرى ندى ومى كل يوم يكبرا امام عينية
يسمعها وهى تقول لة بابا لاول مرة
كانت الثانية التى تمضى عليه اشبه بالساعة
وفى تلك الاثناء قطع علية هذة الذكريات صوت مؤلوف بالنسبة الية
.. انا اللى همضى ..
وهنا التفت مصطفى الي قائل تلك العبارة فرأى يوسف يقف امامة
فقال لة بصوت يملأة الحزن
يوسف انت..انت مين اللى قالك
نظر الية يوسف نظرة هادئة ولكن قلبة كان يتمزق وينزف الماً…..
لميس اتصلت بية وقالتلى ع اللى حصل
وبخطوات متثاقلة اقترب منة وجثا على ركبتية وامسك بيدة وقال لة
ندى بنت خالى وخطيبتى ومراتى
حتى لو مكتبناش كتب الكتاب بس من اول ما طلبتها منك
وانا بعتبرها مراتى وكل حياتى
والنهاردة هتتم الخطوبة وكتب الكتاب كمان
انا منتظر اذننك بس ياخالى
تطلع اليه مصطفى بعدم استيعاب
وبعينين ادمتها الدموع الحزينة وقال لة وهو يلوح بيدة……
لالاء لالاء يايوسف لالاء انا مقدرش اوافق على الكلام اللى انت بتقولة دة
ندى ..ندى مبقتش البنت الجميلة اللى انت حبيتها
مش هتقدر .. مش هتقدر تشوفها وهى بالحالة دى
ثم تركة وذهب من امامة..
واثناء مرورة استوقفتة يد الهام شقيقتة
التى سمعت كل ما قالة اخيها فضمتة اليها بحنان وقالت……
ندى دى مش بنتك لوحدك يامصطفى
دى بنتى انا كمان بنتى اللى اتمنيت اخلفها
بنتى اللى حلمت واتمنيت تكون زوجة لابنى من زماااان قوى
واردفت بنبرة اصرار…..انت مالكش الحق تقول كدا
ولا انا ولا ابنى هنتخلى عنها مهما حصل
وزى ما قالك يوسف انا كمان بعتبرها مرات ابنى من يوم مطلبتها منك
يوسف……انا طلبت امهر الجراحين من المانيا وهيكونوا هنا قريب
وأردف بشبح ابتسامة..ندى من دلوقت بقت مسؤليتى انا
كانت ليلى تجلس على الاريكة تستمع الى الحوار
ولا تعلق ..فقط تبكى بشدة بسبب كل ما مر بها فى هذا اليوم
الهام…….اطمن يامصطفى ندى بنتنا هتبقى بخير
وبنظرة توسل قال يوسف ………بعد اذنك ياخالى ممكن اشوف ندى
نظر الية نظرة امتنان وحب وابتسم ابتسامة بلا حياة واومأ برأسة بالموافقة
……………………
دلف داخل غرفتها بالعناية المركزة بعد ان ارتدى الملابس الملائمة
فوجدها على الفراش متصل بأنفها جهاز تنفس
والاسلاك المغذية تصل الى جسدها الضعيف
وقف لحظة يرمقها بعين حزينة ونفس متألمة
أخذت تأن وهو يشاهدها وقلبة يتمزق لاجلها