اللهب ج الاخير

اللهب ج الاخير

وان حلمى بيكى هيتحقق

مدت يدها لتلمس الخاتم ومن ثم قالت بنبرة عذبة………دة عشانى انا

يوسف مداعباً….لاء عشانى انا

ضحكت ضحكة عالية ولكنها رقيقة ومثيرة زادت من سرعة نبضاتة ودقات قلبة

وعادت تحدثه مداعبة بنفس النبرة العذبة…طب وهو دة بردو مقاس صباعك

يوسف وهو يدس بأصابعة بين خصلات شعرة…..

اممممم طب تيجى نقيس الخاتم على صوابعنا انا وانتى

واللى ييجى الخاتم على مقاس صباعة يكون من نصيبة

ندى بمرح ……ياسلالالالالام

التقط يوسف الخاتم من داخل العلبة ثم وضع

العلبة الفارغة على مكتب ندى

واخذ يحاول مداعباً ادخال الخاتم بأصبعة

ثم قال بمرح……..شفتى اهو طلع ضيق ومدخلش ف صباعى

جة دورك انتى تعالى بقى لما نشوف هييجى مقاسك ولا لاء

تراجعت ندى للوراء ومن ثم قالت بمرح…….لالاء مليش مزاج

يوسف وهو يقطب بجبينة………اية ..بتقولى اية

ندى بثقة ……ايووووة زى مسمعت كدا مليش مزاج

كانت تقول في داخلها.. بأنها لن تستسلم إليه بسهولة

ولو أنها تذوب عشقاً كلما رأتة او سمعت صوتة

لكنها تود ان تتلاعب بمشاعرة مثلما تلاعب هو بمشاعرها وقلبها

تود ان تغتاظة ..تود ان تلوعة..تود أن …أحــم أحــــــم ..فلنكتفى بهذا القدر

رمقها بنظرة حانية وقال لها راجياً…..اهون عليكى تكسرى قلبى

من المستحيل أن لا تكون قد رأت نظراتة التى يتخللها العشق والهيام

……أظن بأنها تتدلل فصبراً أيها العاشق

انتفض قلبها بعد سماع ما قالة لكنها لم تجرؤ على رفع بصرها نحوه من جديد

خوفا من أن تذوب في مكانها

فخرجت الكلمات منسابة من شفتيها تعبر عن ما يختلج بها من أهات واوجاع

وقالت بوجه مكفهر………ماانت كسرتنى وكسرت قلبى سنين طويلة

قال لها بنبرة حزن…….كنت مستنى الوقت المناسب علشان اكون جدير بيكى

وبحبى ليكى…..ماتتصوريش انا كنت بتعذب قد اية

لكن العذاب دة خلاص فترة وعدت ومن هنا ورايح

هعيش دنيتى واكرس حياتى بس علشانك

هيكون كل همى اسعادك عمرى ما هسيبك ابداً

هعوضك عن كل دمعة وأهة نطقها قلبك

ثم اقترب منها بحيث لم يبقى بينهم سوى بضع سنتيمترات

التقط كف يدها ومن ثم ادخل الخاتم بأصبعها

رفع يدها ولثمها بمنتهى الرقة

ومن ثم اقترب منها اكثروقال بصوت خافت….. بــــحبكـ

ندى بخبث…….اية بتقول اية

يوسف بصوت اعلى……..بـــحبكـــــــ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *