اللهب ج الاخير

اللهب ج الاخير

قال بامتعاض……عادى خلاص وانا اية اللى هيزعلنى

ساد بينهما صمت ثقيل ..نظرت الية فوجدت ملامحة تدل على كدر نفسة

فقالت له مستسلمتا……..خلاص ياعم ماتزعلش قوى كدا

اطلع بينا على اى مطعم

عمرو …لاء

مى بأندهاش….لية

عمرووهو يتصنع الغضب…..مش جعان

مى بدلال……وحياتى ياعمرو خلينا نبعد عن جو الشغل شوية

ضحك عمرو رغماً عنة وقال لها……..ياسلام بتقلدينى يعنى

مى بهتاف……..هتاخدنى ع المطعم ولا اغير رأيي

عمرو …..لالالا خلاص اهدى .. من عنية حاضر انت تؤمر امر ياجميل

ابتسمت لة بينما زادت نبضات قلبها فرحاً

أسرعت تهتف إلى والدها تعلمه

بأن لايقلق عليها ان تأخرت عن موعد حضورها الى المنزل

فوافق الاب على الفور فلا داعى للخوف لانها بصحبة زوجها

……………..

واثناء جلوسهم بالمطعم منهمكين بالتحدث وتناول الغداء

جائتهم مثل القدر المستعجل

لمحها عمرو من بعيد فتأفأف وتمتم بداخلة………..مش وقتك خااااااااالص

أبعدت مى خصلة شعرها الكستنائى التى نامت على عينيها الذهبية

والتي هي أجمل ما فيها ورفعت رأسها مبتسمة و نظرت نحوة

فوجدتة يحملق بعينية التفتت الى المكان الذى ينظر عمرو الية

فرأتها تأتى اليهم زينتها المفرطة وزيها الفاضح الذى يكشف اكثر مما يخفي

فكم ذئب وكلب يشتهيها و لكنه غير نابح و نهايتها على هاوية الجحيم

وقالت سائلة …..مين اللى انت بتبص عليها دى

ازدرد عمرو لعابة ومن ثم قال بضيق……..بعدين يامى هقولك بعدين

وقفت فجأة واتسعت عيناها حينما رأتة مع امرأة غيرها

ابتسمت بخبث فقد لمعت في ذهنها الخبيث فكرة شيطانية تود ان تنفذها ف الحال

اقتربت نحوهما واخذت تتحدث بتغنج مصطنع

عمووورة وحشنى قوووى يابيبى فينك مبقتش اشوفك يعنى زى الاول

توهج وجه مى غضباً بعد ان سمعت ما تفوهت بة تلك الغبية..

كانت مى راشقة نظراتها في تلك المستفزة

نظر عمرو اليها شزراً وقال………مش فاضى

سالى بنفس النبرة المصطنعة…….ازاى بس يابيبى دااحنا كنا كل يوم مع بعض

مكناش بنسيب بعض ابداً

تنهدت مى بشدة .. ضربت الطاولة بكف يدها لتعلن عن وجودها

سالى وهى تتصنع انها رأتها لتوها…….

اية دة انت معاك حد ياعموورة ..اسفة مأخدتش بالى

ضغطت مى على اسنانها بغيظ و قالت بضيق……مش تعرفنى يابيبى

واردفت بحدة ……..مين دى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *