اللهب ج الاخير
اللهب ج الاخير
فبدت اطلالتها كالملكة المتوجة
♥♥♥♥♥♥
اما عن عمرو فهو يحلم بهذة اللحظة منذ رأها
يتخيلها وهى تزف لة وتسير بجوارة بثوب زفافها مع طرحة طويلة تتوج رأسها
وحينما رأهايكاد لا يصدق عينية
كانت ساحرة برقتها وجمالها وهى امامة ترتدى ثوبها الابيض
فتبدو لة رائعة الجمال
كان ثوبها ناصع البياض ذو حمالتين رفيعتين
كان يأتي بقصة تكشف جزء صغيرا من الظهر وبالاسفل قصة على هيئة ذيل السمكة
لتبدوا وكأنها حورية البحور
اقترب منها والتقط يدها ولثمهم برقة ..نظر الى عينيها ومن ثم غمز لها بطرف عينية
منحته ابتسامه ساحره يحار فى وصفهما ابلغ الشعراء
شعر بأنة سيتعرض الى ذبحه صدريه فى الحال ..
ظل يتمعن بها وبفستانها الناصع البياض
نظر عمرو الى عينيها التى بدت لة كالذهب المنصهر
فبثت الية انصهارهما لتشتعل نار العشق بداخلة
كل مايريدة الان هو احتضانها بقوه وتقبيلها حتى تخمد النار المشتعله بداخله
…………………………………….
ترجل العرسان حتى وصولهم قاعة العرس
تسلطت الاضواء على ملكات هذه الليله
كان ثوب زفافهما يزينهما وجمالهما يكاد يسلب الالباب ويخطف الابصار
اما عن يوسف وعمرو فكانوا كالامراء بحلتهم السوداء الانيقة
وشعرهم اللآمع وابتسامتهم الساحرة الجذابة
تنسجم الموسيقى الهادئة مع الاضواء الخافته لتخلق عالم منفصل عن الواقع
لتذهب بك الى عالم جذاب ملئ بالعشق ملئ بالحب والرومانسية ملئ بالسعادة
تجذبك الى بحر يفيض بالدفئ والهيام..ينابيع تتدفق عاطفة وحنان
تراقص العشاق على انغامها الرومانسية الهادئة التى يتردد صداها فى كل مكان
كانت ندى تراقصة على ايقاع نبضاتة
اما مى فكانت تراقصة على دقات قلبة
………………………………….
انتهى حفل الزفاف
وبعد مباركة الأهل ووداعهم بدموع الفرح ودموع العروستين ايضا
توجة عمرو بــــ مى مباشرتاً الى منزلهم الجديد
بينما ترجت ندى يوسف بأن يتنقل بها حول شوارع المدينة
فلا رغبة لها بأن تذهب الى منزلها الان
تطلع لها يوسف بعدم استيعاب
فنظرت الية نظرة رجاء
فما كان منة الا انة رضخ لرغبتها
ومن ثم انطلق بسيارتة الى لا مكـــــــــــان
مكست الهام عند اخاها لتترك للعروسين الحرية المطلقة
…………………………………….
وصل عمرو ومى الى منزلهم ترجل هو من السيارة التف حول مقدمة السيارة