اللهب ج الاخير
اللهب ج الاخير
أخذ نفسا عميقا وكأنه يسيطر على غضبة وتوتره ……دى سالى كانت زميلتــــــ
وهنا قاطعتة سالى وهى تجلس على المقعد الذى يوجد بجوار عمرو…….
أنا سالى ..صحبة عمرو
كانت مى بداخلها تشتعل نارا لكنها تظاهرت بالبرود والامبالاة
بعد أن لوحت لها بابتسامة غامضة سألتها……
وانتى بقى تعرفى عمرو من زمان..يعنى اصحاب من امتى كدا
احس عمرو بفرحة كبيرة دلفت الى قلبةورغبة شديدة فى الضحك
فهو لاول مرة يرى مى وهى تغار علية
يالة من شعور يعجب الرجال كثيرا
سالى بتغنج …….اعرف عمرو من سنين من ايام الكلية
ومن يومها واحنا اصحاب واكتر بكتير كمان
مى بأستهزاء….واللاهى ههههه واكتر من اصحاب طب كويس
تعمدت سالى ان تنحنى بأتجاة عمرو وتحدثت قائلة……….
مش هتعرفنى بالانسة بقى ياعمورة
مى بغيظ شديد…….ايوة صحيح مش تعرفها بالانسة بقى يابيبى
نظر عمرو الى سالى فهو تعمد ان يقولها وهو ينظر اليها…..اقدملك مى..مراتى
شهقت بقوة .. هتفت بعدم تصديق…….اية..مراتك ..مستحيـــــــل
عمرو بتسائل……هو اية اللى مستحيل ..بقولك مراتى
صرخت في وجهة وقالت……طب وانا ..وحبنا ..وكل اللى حصل بنا
استدارت مى الية وقد اتسعت عيناها ذهولا …….بتقول اية دى
سالى بغيظ ……زى ماسمعتى كدا ياحلوة
انا وعمرو بينا علاقة قوية من سنين طويلة من ايام الكلية
وهنا نهض عمرو من مجلسة وقد استشاط غضباً
ومن ثم هوى بصفعة مدوية قاسية على وجهها فحملقت في وجهه لبرهة بذهول
مما جذب انتباة المتواجدين بالمطعم
صفعة أهدرت ماء وجهها وكرامتها أمام الجميع فأخذت تصرخ…….
انت اتجننت ازاى تمد ايدك علية انا.. ورفعت يدها لتهوى على وجههة
الا ان عمرو كان اسرع منها فأمسك يدها بأحكام
وقال بنفاذ صبر ……..حرام عليكى بقى سيبينى ف حالى انا تعبت منك
وزهأت خلاص انتى اية مبتزهأيش
احست مى انها ستفقد السيطرة على نفسها
دفعت مى بالمقعد الى الوراء بشدة ليسقط أرضا وهى تنهض فجأة
انا عايزة امشى
التفت اليها عمرو وقال لها……لاء مش هتمشى يامى هى اللى هتمشى
لانها ولا ليها لزمة هنا وكمان ملهاش مكان وسطينا
فزفرت مى بغيظ وقالت وضجر يملأ عينيها…….بقولك عايزة امشى ودلوقت حالا
سالى ….هى اللى ملهاش مكان وسطينا وانا مش همشى
لم تحتمل مى اكثر من ذلك تركتهم وانصرفت مسرعة