اللهب ج الاخير
اللهب ج الاخير
وقبلها بشغف ومن ثم قال لها …….انا بحبك بحبك
ومش هاممنى الحادثة ولا اثرها عليكى
انا حبيتك انتى حبيت عيونك وقلبك الطيب
حبيت برأتك ورقتك حبيت ملامح وشك مش جسمك
ومن ثم خرج من الغرفة تارك خلفة ندى التي شعرت
بأنها سوف تغيب عن الوعي بسبب قبلتة الرقيقة لها
يشتاق لها بل يموت شوقا يعشقها بقوة لكنها لا تسمح لة
بالاقتراب منها بأي حق تحرمة منها
كان مستعد ان يخوض كل الحروب وشتى انواع التعذيب
فقط لو كان قلبها هو جائزتة
اشواقة تتفاقم حد الجنون
يريدها ان تثق بة وبحبة لها فهو يعشقها كما هى
وفى غمرة السكون قطع الصمت صوت رنين
هاتفها المحمول يعلن عن وصول رساله نصية
التقطتة وبدأت بقراءة الرسالة
♥♥♥♥♥♥♥♥♥
محبوبتى ابتسمى من أجل قلب يهوى رؤيتكِ فرحة
فاانتى انثى قد عزفتى بحروف حبك على اوتار قلبى
♥♥♥♥♥♥♥♥♥
ارتجف قلبها وزاد احمراروجهها بعد قراءة رسالتة
ظلت تفكر طوال الوقت حتى انها لم تستطع الانشغال عن ما يختلجها
ظلت تبكى خوفاً من ردة فعلة عندما يرى جسدها او ان يتركها
كانت مشاعرها متناقضة ..تطمئن لة… وتخشاة
لقد اعترف بحبة لها كما هى وبرهن لها هذا مرارا وتكرارا
فلماذا تحرمة من ابسط حقوقة
♥♥♥♥♥♥♥♥♥
بدأت الشمس بالغروب
كان يقف يتأمل الشمس وهى تغرب وراء الافق تعلن نهايه يوم آخر
كان يرتدى تى شيرت ضيقًا يبرز عضلاته المفتولة
وعروقة المنتفضة على ظهر كفة ممتدة الى ذراعية من شدة الانفعال
احس بدخولها الى الغرفة لم يلتفت نحوها وظل يرنو الى السماء
اقتربت منة وهى تنوى كسر القيود التى بينهم
اقتربت اكثر حاوطتة بذراعيها من الخلف
تفاجأ من ردة فعلها
التفت اليها فوجدها ترتدى قميص نوم بروب شفاف خمرى اللون يصل الى ركبتيها
تجمد لحظة وهو يرمقها بأندهاش
احس بأن قلبه يستعد لــ مسابقة لعزف الطبول فظلت دقاته تتسارع
نظر اليها ركز بصره على عينيها فوجدها تنظر الية
دون ان ترتبك بل رمقته بابتسامة عذبة
هل من الممكن ان تمتزج الرغبة الجامحة مع الخجل الشديد
كأنها تقول لة ها انا ذا خذنى الى شوق ذراعيك
تملكتة سعادة غامرة وهو يتاملها يرى الاشتياق فى عينيها
اقبل اليها حاوط خصرها بذراعية القويتين
قبلها قبلة طويلة وهو يحتضنها يتمنى ان لا يكون هذا حلم وردى جميل
ثم يفيق على الواقع المرير
يتمنى بأن تمنحة نفسها وتصير لة زوجة بالفعل