العروسه القبيحه ٤شروق خالد

العروسه القبيحه ٤ شروق خالد

ياسين فضل باصص للجملة اللي على ضهر الصورة.

«الشخص اللي أنقذ أبوك من الموت… هو الشخص اللي حاول يقت/لك يوم فرحك.»

رفع عينيه لسلمى.

«لازم نعرف مين الشخص ده.»

سلمى هزت راسها.

«بس قبل أي حاجة… في سؤال أهم.»

«إيه؟»

«أمي ليه قالتلي ما أدورش عليها؟»

سكت ياسين.

وبعدين قال:

«يمكن عشان هي عارفة إن اللي بيدور عليها لسه موجود.»

في اللحظة دي، دخل المحامي حسام بسرعة.

«ياسين، لازم تشوف ده.»

حط ملف على الترابيزة.

«إيه ده؟»

«تقارير القضية القديمة.»

فتح ياسين الملف.

أول ورقة كانت شهادة ميلاد سلمى.

قرأها بسرعة.

وفجأة وقف.

«استنى…»

سلمى قربت منه.

«في إيه؟»

أشار للاسم.

«اسم والدك مش فؤاد.»

سلمى اتجمدت.

«إيه؟»

«فؤاد سجلك باسم مزور.»

حسام أخرج ورقة تانية.

«وده التحليل اللي اتعمل قبل كده.»

سلمى مسكت الورقة.

«يعني مين أبويا؟»

حسام بص لياسين.

«سامح الشناوي.»

ساد صمت طويل.

سلمى رجعت خطوة.

«سامح؟»

ياسين قال:

«يبقى… إنتي أختي؟»

حسام هز راسه.

«لأ.»

«إزاي؟»

حسام حط ورقة قدامهم.

«لأن أم سلمى مش أخت سامح.»

سلمى شهقت.

«يعني جدتي كانت بتكدب؟»

«بالضبط.»

حسام كمل:

«أم سلمى اتبنت وهي صغيرة، واتربت في بيت عيلة الدمنهوري. مفيش أي صلة دم بينها وبين سامح.»

ياسين أخذ نفس طويل.

«يعني كل اللي حصل كان مبني على كذبة.»

سلمى بصت له.

«والجوازة…»

حسام قال:

«قانونيًا مفيش أي مانع.»

ياسين مسك إيد سلمى.

«المهم إنك مش أختي.»

ضحكت وسط دموعها.

«كنت هتسيبني؟»

«حتى لو الدنيا كلها قالتلي أبعد عنك، كنت هفضل أدور على الحقيقة.»

حسام قطع اللحظة.

«بس فيه مشكلة أكبر.»

«إيه؟»

أشار لآخر ورقة.

«التحليل ده اتعمل قبل فرحكم بيوم.»

ياسين قطب جبينه.

«مين عمله؟»

«الدكتور محمود.»

سلمى قالت:

«يعني كان عارف الحقيقة من البداية.»

«أيوه.»

ياسين وقف.

«يبقى كان متأكد إننا مش إخوات، وسابنا نصدق العكس.»

حسام قال:

«وفيه حاجة تانية.»

«إيه؟»

«التحليل الأصلي اختفى من المستشفى.»

سلمى بصت له.

«ومين أخد النسخة؟»

حسام رد:

«الشخص اللي حاول يق/تلك ليلة فرحك.»

ياسين سكت.

«لسه مش عارفين مين.»

حسام أخرج تسجيل كاميرا.

«بس عندنا صورة.»

شغل الفيديو.

ظهر شخص لابس بدلة سوداء، داخل الفيلا ليلة الفرح.

وجهه مش واضح.

لكن ياسين قرب من الشاشة.

«وقف هنا.»

الفيديو اتوقف.

الرجل كان بيعدي جنب إحدى الخادمات.

ياسين ركز في إيده.

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *