العروسه القبيحه ٤شروق خالد
العروسه القبيحه ٤ شروق خالد
ياسين قال:
«فين أم سلمى دلوقتي؟»
رامي بص له.
«في مكان محدش من العيلة يعرفه.»
«ودتنا ليه هنا؟»
«عشان القبر ده مش قبر جدتكم.»
أخرج مفتاحًا صغيرًا.
«ده قبر أبوكم الحقيقي.»
ياسين أخد المفتاح.
«سامح؟»
رامي هز راسه.
«سامح ماكانش مجرد ضحية.»
«أمال كان إيه؟»
رامي قال:
«هو اللي خبّى الدليل الأخير.»
«فين؟»
أشار إلى القبر.
«جواه.»
بدأ ياسين يحرك التراب حول شاهد القبر.
وبعد دقائق، ظهر صندوق معدني صغير.
فتحوه.
كان جواه دفتر قديم.
أول صفحة فيه كانت بخط سامح.
قرأ ياسين:
«لو وصلتوا للدفتر ده، يبقى فؤاد وقع، ومحمود اتكشف، لكن الخطر الحقيقي لسه موجود.»
قلب الصفحة.
وكانت الجملة التالية:
«الشخص اللي خانني مش فؤاد.»
سلمى قربت.
«أمال مين؟»
قلب ياسين الصفحة.
وكان الاسم مكتوبًا بوضوح.
اتسعت عيناه.
سلمى سألت:
«مين؟»
رفع الدفتر ببطء.
وقال:
«المحامي اللي كان بيساعدنا طول الوقت.»
سلمى شهقت.
«حسام؟»
وفي اللحظة نفسها، رن موبايل ياسين.
رقم حسام.
رد.
لكن اللي اتكلم ماكانش حسام.
كان صوت أمه.
«ياسين… متثقش في المحامي.»
ثم صرخة قصيرة.
وانقطع الخط.
ياسين بص لسلمى.
«لازم نرجع حالًا.»
لكن رامي مسكه من دراعه.
«متروحش.»
«أمي هناك.»
«أمك مش هناك.»
«إنت عرفت منين؟»
رامي بص للظلام خلفهم.
«لأن حسام كان هنا من خمس دقايق.»
سكت الجميع.
ثم ظهر ضوء سيارة بعيد.
ورامي قال:
«وهو جاي علينا.»
حكايات شروق خالد
ياسين أول ما شاف نور العربية بيقرب، شد سلمى وراه.
«رامي، فين المكان اللي نستخبى فيه؟»
رامي أشار ناحية صفوف المقابر.
«ورا السور القديم.»
جروا بسرعة، لكن سلمى وقفت فجأة.
«الدفتر!»
ياسين كان لسه ماسكه.
«معايا.»
«لو وقع في إيدهم، كل حاجة هتضيع.»
رامي قال:
«مش هيقع.»
وصلوا للسور، وانحنوا وراه.
العربية وقفت قدام المقبرة.
الباب اتفتح.
ونزل حسام.
ومعه رجلين.
سلمى همست:
«ده فعلًا حسام.»
ياسين كان بيبص له من بعيد.
«كان عارف إننا هنا.»
رامي قال:
«مش بس عارف.»
وأشار لجيب حسام.
«معاه مس/دس.»
حسام وقف قدام القبر.
وبص حواليه.
«ياسين!»
محدش رد.
«أنا عارف إنك هنا.»
رامي همس:
«ما تردش.»
حسام أخرج موبايله.
«أمك عندي.»
ياسين ماقدرش يسكت.
خرج من ورا السور.
«سيبها.»
حسام ابتسم.
«كنت متأكد إنك هتطلع.»
سلمى خرجت وراه.
«فين أمي؟»
حسام بص لها.
«في مكان آمن.»
«كداب.»
حسام ضحك.
«أمك كانت أذكى واحدة فيهم كلهم. عشان كده فضلت عايشة.»