العروسه القبيحه ٤شروق خالد

العروسه القبيحه ٤ شروق خالد

ياسين رفع الدفتر.

«إنت خايف من الدفتر ده.»

ابتسامة حسام اختفت.

«اديني الدفتر.»

«قول الأول أمي فين.»

«مش هتحتاج تعرف لو ما سلمتوش.»

رامي خرج من الظلام.

«لسه بتحب تهدد الناس يا حسام؟»

حسام اتجمد.

«رامي…»

«فاكرني مت؟»

حسام رجع خطوة.

«إنت السبب في كل اللي حصل.»

رامي رد:

«وأنت كنت أول واحد خاننا.»

حسام رفع س/لاحه.

«انتهى الكلام.»

وفجأة سمعوا صوت سيارات شرطة من بعيد.

حسام بص ناحية الطريق.

ياسين ابتسم.

«المرة دي مش أنا اللي بلغت الشرطة.»

حسام قال:

«مين؟»

رامي رد:

«أم سلمى.»

حسام اتوتر.

«مستحيل.»

رامي ابتسم.

«هي كانت بتراقبك من أول يوم.»

بدأت الشرطة تحاصر المكان.

حسام حاول يهرب، لكن رامي وقف قدامه.

«مش هتهرب تاني.»

في لحظة ارتباك، حاول أحد رجالة حسام يضرب رامي، لكن ياسين تدخل وضربه وأسقطه أرضًا.

الشرطة وصلت.

اتقبض على حسام ورجاله.

سلمى جريت ناحية ياسين.

«أمي فين؟»

ياسين بص لرامي.

رامي قال:

«هتلاقوها.»

«فين؟»

«في البيت القديم اللي اتربيتوا فيه.»

بعد وقت قصير، وصلوا لبيت صغير في أطراف القاهرة.

كان البيت قديم، لكن بابه مفتوح.

سلمى دخلت وهي بتصرخ:

«ماما!»

جاءها صوت من الداخل:

«سلمى.»

وقفت.

أمها خرجت من غرفة صغيرة.

كانت ضعيفة، لكن واقفة على رجليها.

سلمى جريت عليها وحضنتها.

«ليه عملتي كل ده؟»

أمها مسكت وشها بين إيديها.

«عشان كنت عايزة أشوفك حرة.»

«ليه ما رجعتيليش؟»

«لأن اللي كانوا بيدوروا عليكي كانوا بيدوروا عليا كمان.»

ياسين وقف قدامها.

«أنا آسف إني شكيت في كل حاجة.»

أم سلمى ابتسمت.

«إنت عملت اللي كان لازم تعمله.»

ثم بصت لرامي.

«أنت كمان.»

رامي قال:

«الحكاية خلصت.»

أم سلمى هزت راسها.

«لأ.»

سلمى اتوترت.

«لسه؟»

أمها أخرجت ظرفًا من درج قديم.

«في حاجة لازم تعرفيها.»

فتحت الظرف.

جواه عقد ملكية.

سلمى قرأته.

«الشركة كلها باسمي؟»

«أيوه.»

«وأبويا كان عارف؟»

«فؤاد كان عارف إنك الوريثة الوحيدة. عشان كده حاول يثبت إنك غير مستقرة نفسيًا، وبعدها ياخد الوصاية على أموالك.»

ياسين قال:

«يعني كل اللي عمله كان عشان يوصل لفلوسها.»

أم سلمى هزت راسها.

«مش كلها.»

سلمى رفعت عينيها.

«في إيه تاني؟»

أمها بصت لها بحزن.

«في حسابات بره البلد، باسمك.»

«كام؟»

«حوالي تلاتة مليار جنيه.»

سلمى اتصدمت.

«تلاتة مليار؟!»

رامي ضحك.

«عشان كده كانوا مستعدين يعملوا أي حاجة.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *