العروسه القبيحه ٤شروق خالد

العروسه القبيحه ٤ شروق خالد

كان لابس خاتم فضة عليه علامة غريبة.

سلمى شهقت.

«الخاتم ده…»

«إنتي تعرفيه؟»

«أيوه.»

«بتاع مين؟»

بصت للشاشة.

«بتاع عمي.»

ياسين اتصدم.

«عمك مين؟»

«فؤاد ماكانش ابنه الوحيد.»

«يعني فيه حد تاني؟»

«أخويا الكبير.»

سكتت.

«اختفى قبل ما أتولد.»

حسام قال:

«اسمه رامي الدمنهوري.»

ياسين بص له.

«بس لو هو اختفى من عشرين سنة، إزاي ظهر ليلة فرحها؟»

حسام ما ردش.

في نفس اللحظة، موبايل سلمى رن.

رقم مجهول.

ردت.

مافيش صوت.

«ألو؟»

صوت رجل قال بهدوء:

«مبروك إنك عرفتي اسمي.»

سلمى اتجمدت.

«رامي؟»

ضحك.

«أختي الصغيرة.»

ياسين قرب منها.

«إنت فين؟»

«المكان اللي بدأت منه كل الحكاية.»

«فين؟»

«في بيتكم القديم.»

سلمى قالت:

«البيت اتباع من سنين.»

«مش البيت.»

سكت لحظة.

«القبـر.»

الخط اتقفل.

سلمى بصت لياسين.

«قبر مين؟»

قبل ما يرد، وصلتها رسالة.

كان فيها عنوان مقبرة قديمة، وتحت العنوان:

«تعالي لوحدك.»

ياسين قال فورًا:

«مش هتروحي لوحدك.»

«عارفة.»

«هنروح سوا.»

بعد ساعة، وقفوا قدام المقابر.

الليل كان هادي بشكل مخيف.

مشوا لحد القبر المكتوب في الرسالة.

كان باسم:

«مريم الدمنهوري.»

سلمى وقفت.

«دي جدتي.»

ياسين بص للقبر.

«بس جدتك عايشة.»

«أيوه.»

قربت من شاهد القبر.

كان فيه تاريخ وفاة قديم جدًا.

لكن التاريخ كان قبل تاريخ ميلاد سلمى بشهرين.

ياسين قال:

«ده مستحيل.»

سلمى لمست اسم جدتها.

وفجأة سمعت صوتًا من وراها.

«مش مستحيل.»

لفوا بسرعة.

رامي كان واقف على بعد خطوات.

وشه كان شبه فؤاد بشكل مخيف.

لكن عينيه كانوا هاديين.

ياسين وقف قدام سلمى.

«إنت اللي حاولت تق/تلها؟»

رامي هز راسه.

«لأ.»

«أمال ليه كنت في الفيلا؟»

«عشان أنقذها.»

سلمى بصت له.

«إنت أخويا؟»

رامي ابتسم بحزن.

«أيوه.»

«ليه اختفيت؟»

«أبوكي حاول يق/تلني.»

«فؤاد؟»

«فؤاد ماكانش أبوكي الحقيقي.»

سلمى قالت:

«عارفة.»

رامي اتفاجئ.

«عرفتي؟»

«من التحليل.»

رامي قرب.

«يبقى لازم تعرفي آخر حاجة.»

ياسين سأله:

«إيه؟»

رامي بص للقبر.

«الست اللي عايشة دلوقتي باسم جدتكم… مش جدتكم.»

سلمى اتجمدت.

«إيه؟»

«الست اللي قابلتوها في المستشفى كانت ممثلة.»

ياسين قال:

«ممثلة؟»

«أيوه.»

«مين هي؟»

رامي قال:

«كانت واحدة من أفراد المجموعة اللي كانت بتشتغل مع فؤاد ومحمود.»

سلمى بدأت تفهم.

«يعني أمي كانت بتتكلم مع مين؟»

رامي سكت.

ثم قال:

«معايا.»

«إنت؟»

«أمك طلبت مني أساعدها قبل ما تختفي.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *