قصه جديده ج ٤

قصه جديده ج ٤

_ دي بنتها من جوزها الأولاني.

_ إيه؟ هيا ماما كانت متجوزه؟

بصيت ليها وكان باين عليها الضيق والكره مكنتش فاهمة نظراتها ليه متضايقة لكن تغاضيت وأنا مش قادرة أصدق إن عندي أخت!

دارت عيوني علي جدو محمد وأنا مش عارفه المفروض أعمل إيه ولا عارفه أفرح إني عندي عيله ولا إنهم ممكن ميتقبلونيش!

_ ماما سابتني ولا مرة فكرت حتي تطمن عليا بسببك وبسبب باباكِ!

_ أنا مكنتش أعرف صدقيني!

في الوقت ده دخلت امرأة كبيرة وخمنت إنها تكون تيته أتكلمت بإستغراب من دموع سنية والكوبايات اللي اتكسرت

_ مين دي يا محمد؟

_ أطلعي فوق يا زهرة!

بصيت ليه وهيا مش فاهمة ماله متعصب كده ليه وقبل ما تخرج قلت بسرعة

_ أنا أبقي بنت بنتك.

وقفت مكانها وبصتلي بصدمة لإنها مكنتش تعرف وبصت لجدو محمد وكإنها بتتأكد من كلامي فتكلمت وقالت

_ هيا بتتكلم بجد؟

هز راسه ليها بهدوء وقعد مكانه أما هيا فقربت مني بدموع وقالت

_ أنا قلبي كان حاسس إنها هترجع… هيا فين؟

_ الله يرحمها.

قلتها بهدوء فزاد من بكاء سنية أما هيا تيته زهرة بصت ليا وبعدين بصت لجدو وقالت

_ تعالي يا محمد.

قام معاها وخرج وبقينا أنا وسنية ببص ليها بحزن من بكائها، فضلت ساكته وأنا مش عارفه أقول إيه لكن حاولت أتحجج بأي حاجة علشان نتكلم فقلت

_ أنا كان نفسي يكون عندي أخت مكنتش أعرف إني عندي!

_ أنا مش أختك ومش هحب لا أنتِ تكوني أختي ولا هيا تكون مامتي.

بلعت ريقي بصعوبة وأنا برجع لسكوتي من تاني تحت نظراتها اللي باين عليها الضيق.

فضلت قاعدة ما يُقارب دقيقتين زيادة و بعدها دخلت جدتي وجدو وكان باين علي جدو الضيق لكن متكلمش فقربت مني جدتي وقالت بهدوء

_ أنا قلت للخدم يجهزوا ليكِ أوضة، هترتاحي شوية وبعد الغداء هنقعد نتكلم.

هزيت راسي بهدوء و فضلت ساكته لحد ما واحدة جت أخدت حاجتي وطلعتها الأوضة وطلعت معاها وقبل ما أخرج قلت بسرعة

_ معلش ممكن طلب؟

_ أتفضلي.

_ هيا سنية ده أسمها الحقيقي؟، وهيا يعني شخصية كئيبة؟

فضلت باصه ليا بإستنكار ولكن الحقيقة عندها حق أزاي أسأل الأسئلة دي لكن ردت عليا وقالت

_ لا سنية ده أسم الدلع أسمها الحقيقي لين، ولا هيا مش شخصية كئيبة ده البيت كله بيحبها بسبب إنها مرحة.

هزيت راسي بهدوء وبصيت علي أثرها لحد ما غابت عن نظري فقفلت الباب وقررت أفتح التليفون بعدما وصلت وأتفجأت إن جالي كمية كبيرة من المكالمات من يوسف فقررت إني هرن علشان أطمن إن الأطفال كويسين وأول ما هو رد قال

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *