قلب بارد كامل
قلب بارد كامل
ابتسم بخبث قائلًا: الحمد لله إنك موافجتيش عليه، الشوجة دي دافية جوي وهواها يرد الروح، وأنتِ جميلة جوي فيها مش زي هناك، شكلك هناك عفش جوي.
نهضت منة تضحك عليه قائلة: أنت بتقول ايه بس، بقا أنا هناك وسط لبس جوازي والأحمر والأخضر شكلي عفش!، وهنا احلويت!، أنت اللي بيتهيألك بس مش أكتر.
نظر إليها بهيام قائلًا: أنا كان بيتهيألي، بس خلاص الغشاوة راحت من على عنيا يا منتي، سامحيني يا حتة من جلبي، غلطت فيكي كتير، بس أنا كنت خايف.
ابتلعت منة ريقها بمرارة قائلة: خلاص يا شبل، بس علشان خاطري أنا مش عايزة أفتكر اللي حصل، يعني اديني فرصتي، أنا نمت مقهورة كتير منك، أنت ظلمتني أوي.
زفر بحنق قائلًا: أنا بعدتك عنيهم علشان تروجي، ولو عاوزة كومان توجعي العقد مع جوز زهرة أنا موافج في سبيل سعادتك، بس أنتِ خابرة عروح أشتغل ايه هناك بالدبلوم؟
تنهدت منة قائلة: كنت حاسة إنك فكرت في النقطة دي، لذلك رفضت العقد، شبل أنا عايزة أقولك أنا لو اتعلمت وبقيت دكتورة جامعة عمري ما هكبر عليك.
هز شبل رأسه بتفهم قائلًا: خابر، بس الزن على الودان أمر من السحر، خابر اني في اكده مش راجل، بس صدجيني أنا راجل وعاشج ليكي كمان، وخايف تفارجيني.
لمعت الفرحة في مقلتيها وتحدثت قائلة: أنا عمري ما أقدر أبعد عنك أبدًا، ويوم ما فكرت أهرب وأسيبك، لأني لقيتك واحد تاني مش شبل اللي حبيته، ومبقيتش عارفة هتصرف معاك ازاي.
زفر بحنق قائلًا: أنتِ برضك يا منة شفتيني مزاجي معكر فضلتي تزني مالك مالك مالك، اتعصبت عليكي، وأنتِ كيف العيلة الصغيرة، راحة تعيطي ليسر.
عبست منة بوجهها قائلة: من ساعة ما رجعت ولقيتك متغير، عرفت من يسر إن توحيدة بنت خالك كانت قاعدة عندكم، وطبعًا أنا عارفة مامتك عايزاك تتجوزها ازاي.
وضع شبل يده على وجهه قائلًا: والله العظيم ما أني فاكر شكلها ايه، ولا حسيت إنها موجودة كومان، تعرفي كنت ببيت فين؟، في شوجتنا، بس لا يسر ولا ليث حسوا عليا.
سعدت منة قائلة: شبل بجد يا ريتني كنت اتكلمت معاك من زمان، بس أنت برضه غلطان، من امتى واحنا بنخبي اللي في قلوبنا عن بعض؟، ده أنت اللي مربيني.
اقترب منها قائلًا: عجبال ما أربي ولادي اللي عجيبهم منيك يا منة جلبي، والله العظيم أنا جتيل اللحظة دي، من اهنه ورايح مش عخبي عنك حاجة واصل.