العذراء ٧
العذراء ٧
فتقدم اليها مسرعاً وهو يقول…………مش قادر انا بحبك
حملها بين ذراعية وسط اعتراضها
وضعها على فراشها وهو يقبلها بشراهة وتعمق
وبعد قليل نهض عنها وهو يشعر بسعادة
نظر اليها فوجدها تبكى بمرارة ,, اقترب ليضمها فنهرتة بشدة
ومن ثم تحدثت ببكاء قائلة….انت حيوان ومحترمتش رفضى
سليم بإمتعاض………انا جوزك ازاى ترفضينى
منى بحدة…….لانى لسة مخدتش عليك كنت ادينى فرصة
فإستاء من حالة ومن ثم قال ……..سامحينى مقدرتش امسك نفسى
انا بحبك يامنى وكنت هتجنن عليكى
منى بحنق ودموعها تتطاير من مقلتيها……..
وانا مبحبكش يااخى مبحبكش
فتلمس سليم وجنتيها بحب ومن ثم قال…..بكرة العشرة تخليكى تحبينى
……………………
بعد اسابيع داخل شقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت آيات تجلس بصحبة رقية يثرثرون بمرح وسعادة
وبغتة شعرت آيات بتلبك بأحشائها فعلى الفور نهضت مسرعة
ودلفت الى الحمام (اكرمكم الله)وافرغت ما بجوفها
شعرت رقية بالذعر عليها حينما وجدتها تقترب اليها وقد شحب لونها
وقبل ان تسألها رقية عن ما بها سقطت آيات مغشياً عليها
فنهضت رقية مسرعة واقبلت اليها فقد أخرقها الفزع الشديد
حاولت ان تفيقها ولكن دون جدوى
فعلى الفور هاتفت الطبيبة التى تعمل بالمشفى القريبة اليهم
وبعد فحص الطبيبة اليها ومغادرتها افاقت آيات اخيراً
وهى تشعر بالوهن الشديد نظرت حولها فوجدت حالها
بداخل حجرة رقية وبدر وكل منهما يجلس بجانبها على حافة الفراش
تنهمر دموعهم بشدة ويسود صمت بينهما عدا صوت شهقات رقية
فتوجست آيات خيفة فأعتدلت وسألتهم بتلعثم قائلة……..
هو فية اية ,, اية اللى حصل واية اللى نيمنى هنا
نظرت الى رقية فوجدتها تبتسم بفتور ودموعها تآبى التوقف
وتوجهت بنظراتها الى حيث بدر فوجدت حالة كحال زوجتة
وعند اندهاشها الشديد جذبتها رقية الى احضانها ومن ثم قالت
بحب وسعادة وود وبكل جوارحها……مبرووووك يا آيات
انتى حامل ياحبيبتى الدكتورة كشفت عليكى واتأكدت من حملك
تضاربت مشاعرها بقوة هل تبكى ام تضحك ام تصرخ وتصيح بسعادة
ولكنها تمالكت من حالها وهى تقول بخشوع…….اللهم لك الحمد والشكر
فجذبها بدر بخفوت من بين احضان زوجتة ومن ثم قبل
جبينها بحنان وهو يقول……فرحتى قلبنا يا بنتى
ربنا يفرح قلبك ويتمملك بخير يارب