العذراء ٧
العذراء ٧
فكل ما كان يشغلة هو ما كان يغضب الله
……………..
داخل منزل عائلة \ العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
فى يوم من الايام آتاها إياد مبتسماً بسعادة
وطلب منها ان تصعد معة الى اعلى حيث شقتهم الجديدة
والتى لا تعلم عنها شئ قط
فرافقتة الى اعلى وقبل ان يقترب عصب عينيها بواسطة اناملة
وعندما سألتة آيات عن السبب
برر لها فعلتة بأنة يود ان يفاجأها بما صنعة لاجلها
فأندهشت بشدة وسارت برفقتة الى ان وصلا الى باب الشقة
ازاح إياد اناملة من فوق عينيها ولكنة اصر عليها
ان تظل مغمضة الى ان يسمح لها بالنظر
فتح إياد باب الشقة ومن ثم جذبها برقة
الى ان دلف وأغلق الباب خلفة
ومن ثم اذن اليها بالابصار
فرفعت آيات نقابها الى اعلى
وفتحت آيات عينيها ورمشت بخفوت حتى تمعنت بالرؤية
اتسعت حدقة عينيها بذهول وشهقت بشدة حينما
وجدت حالها تقف بشقة مثل التى تشاهدها بالتلفاز
عند القوم ذوات الطبقات الرفيعة
رمقها إياد بحب ومن ثم قال….اية رأيك ياقمرى
آيات بإنبهار……مش ممكن مش معقول اية دة
احنا فين احنا لسة فى بيتنا وللا خرجنا وطلعنا عمارة تانية
فضحك إياد ومن ثم قال……لاء ياعمرى احنا لسة فى عمارتنا
واحنا حاليا بالدور الخامس
اتسعت إبتسامة آيات ومن ثم قالت……….لالاء مش معقول
اومال فين المرسم بتاعك
احتضن إياد كف يدها ومن ثم قال…….
المرسم بتاعى كان اوضة من الاوض دى
وانا قفلتها واصبحت شقة كبيرة زى ماانتى شايفة,, هاة عجبتك
آيات بإنبهار وهى تدلف الى الحجرات……..لالاء دى جميلة جدا جداااا
حلوى بمعنى الكلمة يابخت اللى هيقعد فيها
آقترب إياد اليها ومن ثم قال بصوت حانى……..
يابختك انتى ياحياتى
رمقتة آيات بدهشة وقالت….يابختى انا !!!!!
فأبتسم إياد اليها ومن ثم قال…….الشقة دى بتاعتك يا آيات
بتاعتنا احنا الاتنين ياتوتة
آيات غير مصدقة……لاء مش معقول
ضمها إياد بين ذراعية بحب ومن ثم قال بإسف……..
حبيبتى انا عذبتك معايا كتير اوى واستحملتينى كتير
لكن خلاص كفايانا عذاب بقى
احنا لازم نبتدى حياتنا زى اى اتنين زوجين بيحبوا بعض
ونفسهم يكملوا حياتهم بسعادة وفرح
ابتعد عنها قليلا واردف قائلا…..وانا مكنتش قادر
اقدملك كل دة واحنا فى شقة مصطفى الله يرحمة
علشان كدا قررت اننا نبعد ونسيب الشقة اللى تحت