العذراء ٧
العذراء ٧
يعنى شفتى انتى وولاء كنتوا بتعملوا اية معايا انا وآدم
كباية المية اللى قدامنا تخلص تملوهالنا الاكل اللى قدامنا ناكلة
تحطولنا غيرة برغم انك تعبانة وولاء الولاد لخمنها
بس مبتنسوش واجباتكوا نحونا
والست منى مطنشة سليم ع الاخر قاعدة تاكل ومرات
عمى هى اللى واخدة بالها من سليم
ومن ثم تحدث بحزن قائلا……..تعرفى ان ربنا بيحب مصطفى
الله يرحمة لانة متجوزش منى
ومن ثم اردف بإستياء…دى كانت فضحتة ادام العيلة كلها
ومن ثم استرسل بحب….بس ربنا علشان بيحبة بعتك لية
وخلاكى من نصيبة علشان تصونى سرة
فربتت آيات على صدرة بحب ولم تعلق
فتحدث إياد بحب قائلا…….آيات تعرفى اننا بجد بجد من زمان اوى
واحنا من نصيب بعض
يعنى انا سافرت وبعدت ومع ذلك مشفتش غيرك ومنستكيش وللا يوم
وانت اتجوزتى وفضل القدر محافظلى عليكى
لحد ما فى الاخر بقيتى من نصيبى انا
لاء واية واتولدنا بنفس اليوم
ومن ثم اردف مازحاً…..بس انتى اكبر بسنة ,, ومن ثم ضحك بمرح
فوخزتة آيات على صدرة وهى تقول…..انت زوج مشاغب
وانا هحطك فى البلاك ليست ,, ومن ثم ضحكت لمجرد المشاكسة
فنهض إياد من جانبها ونظر اليها وهى مازالت
مستلقية على الفراش ومن ثم قال بخفوت……..
حطينى فى قلبك واقفلى علية
عانقتة آيات بحب ومن ثم قالت…….انا فعلا حبستك بقلبى وقفلت
بالمفتاح ورميتة فى البحر
فإتسعت ابتسامة إياد واناملة تتغلغل
بلطف بين خصلات شعرها البنى المخصل
ظل ينحنى اليها وهو يرنو الى عينيها البندقية الوامضة
طبع قبلة على شفتيها
فغاصت القلوب بآعماق الحواس وصنعت لذة لا توصف
…………………
بعد آيام داخل شقة \سليم الفيومى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
سمعت منى صوت طرق على باب شقتها فنهضت عن فراشها بتكاسل
ووهن شديد حيث كانت منذ قليل تقفز
من اعلى الفراش لكى تجهض جنينها
فهمت تفتح للطارق فإندفع ماجد الى الداخل وهو يتسائل قائلا…….
سليم لسة مجاش مش كدا
منى بلا مبالاة …..لاء لسة
لفت نظرة جمال جسدها واغرائة بهذا الزى الضيق
الذى يبرز منحنياتها بجاذبية
وخصلاتها الغجرية المتناثرة بعشوائية صنعت رونق رائع
فرفع يدة يتلمس وجنتها وهو يقول….تعرفى ان سليم عرف
ينقى المرادى دا انتى ولعة نار وشكلى هتحرق جواها
فشعرت منى بإشمئزاز ودفعت يدة بقوة
ومن ثم بصقت بوجهة حينما وجدتة يرمقها بنظرات