العذراء ٧

العذراء ٧

بأن يغفر الله لة ويدخلة فسيح جناتة

…………………..

بدأ سامح بتحضير عش الزوجية الخاص بة

وهو شقة مصطفى سابقاً واصر إياد على سامح

بأنة حينما ينزع اللوح الرخامى المدون علية

اسم شقيقة ان يحتفظ بة الى ان يعطية إياة

مع مراعاة انة يقوم بنزعة دون حدش واحد

وبالفعل فعل سامح ذلك وبعد ان نزعة اعطاة الى إياد

والذى احتفظ بة بإحدى ادراج خزانتة وابى التخلص منة

…………..

كانت منى تشاهد التغييرات التى طرأت على شقة سامح

(شقة مصطفى سابقاً)وهى حزينة النفس

تتذكر ذكريات قليلة قد جمعتها مع مصطفى بتلك الشقة

وكم كانت تتمنى ان تكون ذكريات

كثيرة تجمعها بة كزوج وزوجة ولكن القدر حتم عليها ذلك

كانت آيات انذاك تهبط الدرج

متوجهة الى شقة حمواها والتى كانت بالطابق الثالث

وشقة سامح (مصطفى سابقاً) بالطابق الرابع

وشقة إياد بالطابق الخامس

حدقت منى اليها وهى تراها تهبط الدرج بخطوات خافتة

فعلى الفور غادرت شقة شقيقها واقبلت الى حيث آيات

ومن ثم تحدثت بإبتسامة صفراء حاولت منى ان تجعلها طبيعية

ولكن آيات تيقنتها على الفور…….اذيك يا آيات عاملة اية

آيات بخفوت……الحمد لله انا كويسة

منى بتهكم……اة نسيت اباركلك ع الحمل مبروك

آجابتها آيات مبتسمة…..الله يبارك فيكى عقبالك ,,

بعد اذنك ,, وشرعت آيات تهبط الدرج

استوقفتها منى قائلة……..اية رايحة على فين كدا

تراجعت آيات الى الوراء وهى تقول…….اصلى زهأنة شوية

قلت انزل اقعد مع ماما رقية ,, ابقى تعالى

وعادت آيات تهبط الدرج فتعمدت منى

ان تدفع قطعة خشبية بإتجاة قدم آيات

فتعثرت الاخيرة وهوت وسقطت

ولكنها سقطت بين يد قوية انتشلتها الى صدره بلهفة

لامست انفها عنقة الرائع فتغلغل اريج عطرة بأنفاسها اللاهثة

فعلى الفور علمت هويتة فظلت تلهث وهى مغمضة العينين

وتشبثت بة بقوة ترتعد من القلق والخوف

فغمرها بين احضانة بعناق عميق ليخفف عنها خوفها

همس إياد اليها بخفوت….اطمنى ياحبيبتى ومتخافيش انا جمبك

فتحت آيات عينيها وتوجهت بنظرات العتاب الى منى

والتى كانت تلك الاخيرة تشعر بالحنق والريبة بأن واحد

لقد كانت تود ان تدفعها لتسقط على الدرج

لتتخلص منها ومن من تحملة بين احشائها

ولكن نظرات العتاب التى وجهتها آيات اليها اشعرتها بالريبة

حمل إياد زوجتة بين ذراعية وشرع يصعد بها الدرج

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *