العذراء ٧
العذراء ٧
اصطحبها بسيارتة التى استعارها من احدى معارفة
وكان شقيقة ماجد يحتل مقعد السائق حتى وصلا اخيراً الى القاعة
ترجلت منى من السيارة بمساعدة سليم
وقد كان الحزن مرسوم على محياها
ولكن والدتها اقتربت اليها وحثتها ان تجارى الاجواء
فتصنعت منى الفرحة لكى لا يلاحظ عليها احدا اى شئ
وبعد عقد القران استأذن إياد منهم وغادر بصحبة زوجتة
وترك الجميع يستكمل الاحتفال بالعروسين
…………………
داخل شقة “إيــــــــاد” بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كان إياد يستعد كعريس بليلة زفافة
ولما لا فهو بالفعل عريس بيوم زفافة
لقد ارتدى حلتة السوداء الانيقة
التى ابتاعها اثناء تواجدة بالخارج
شعر إياد بالسعادة كـ عريس متلهف للقاء عروستة
فأنهى ترتيب هندامة بلهفة
ومن ثم غادر شقتة وهبط الدرج الى حيث شقة شقيقة
التى تتواجد بها آيات تستعد لليلة زفافها
…………….
قبل قليل داخل شقة \ مصطفى العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وبعد ان انهت آيات زينتها على اكمل وجة
وارتدت فستانها الذى احضرة إياد اليها
ابتسمت بفتور وهى ترى حالها بالمرأة
كعروسة تتألق بفستان الزفاف وللمرة الثانية
شعرت بالسعادة ولكن ليس كلياً
فقد كان يوجد جانب ما يردعها عن اتمام سعادتها
فظلت تتضرع الى الله لكى تمر ليلتها على اكمل وجة
قاطع تضرعها صوت طرق على باب الشقة فشهقت بخفوت….إياد
غادرت حجرتها وهى تسير بتثاقل واضطراب
ولكنها تمالكت من حالها وفتحت الباب الية
رمقها بحب وانجذاب شديد
وهو يراها متأنقة ومتألقة كنجمة فى السماء
بثوبها الابيض وحجابها الذى يضفى جمالا اليها ضعف جمالها
فإقترب إياد وامسك يديها ولثمهم بحب وهو يقول…….
اية الجمال دة ياقمر معقولة دى عروستى انا
آيات بحياء…..بجد عرفت اظبط نفسى زى العرايس
إياد بإنبهار……..جدا جدا انتى احلى العرايس كلها
دائما كنت بتمنى انى اشوفك بالفستان الابيض
والطرحة والحمد لله امنيتى اتحققت ياحياتى
لثم جبينها بمحبة ومن ثم جذبها بخفوت
من يدها واغلق الباب وشرعا الاثنان يصعدون الدرج
حتى وصلا الى شقة مدون على لوحها الرخامى
شقة \ إياد بدر العطار
فتح إياد باب الشقة فكادت ان تخطو لتدلف
فإستوقفها إياد قائلا……لاء استنى متدخليش
آيات مستفهمة…..لية فية اية
وبغتة انحنى إياد وحملها بين ذراعيةوهو يقول…….