العذراء ٧
العذراء ٧
وفضلنا اول ست شهور على حالنا ولما اصريت انة
يروح يتعالج رفض وكان بيض*ربنى
وفى يوم لقيتة جايلى وبيدينى اشاعاتة وتحاليلة
وطلب منى انى اصبر علية
لحد ما يخف لانة اكتشف سوء حالة مرضة
وقبلت انى اعيش معاة فى الاول فكرت انة
ممكن يتعالج واننا ممكن نكمل حياتنا ادام ربنا
بس يظهر ان حالتة كانت متأخرة واتحولت معاملتة لية للجفاء
واظنك حضرت كل شئ بنفسك وكنت موجود وشاهد على كل افعالة
الاول ابتدى يتهمنى بأنى مش ست زى كل الستات
تقدر تحرك مشاعرة وكان بيعاملنى بقسوة
وبعد كدا اتهمنى بالخيانة ومرتين زى ماانت عارف
فظل إياد يومئ بالنكران يأبى تصديق ذلك
فرمقها بحدة ومن ثم قال……..فين الاشاعات دى هاتيها
فنهضت آيات والتقطت ما يوضع اسفل الفراش
وكانت حقيبة كرتونية فجذبها إياد بعنف ومن ثم افرغ
ما بها من اشاعات وفحوصات وتحاليل كثيرة
وبعد ان اطلع على ما دون بداخلها وعلم كل شئ
غسقت عينية بالدموع وهو يقول بلا تصديق…..لاء
مش ممكن مش معقول ,, اخويا انا مصطفى كان عاجز
ومن ثم استطرد بحنق…..انا كدا فهمت هو عمل كدا لية
ومن ثم رمقها بعينين تنهمر منها الدموع وقال
……..انتى عارفة مصطفى مات ازاى
فلزمت آيات الصمت ولكنها انهارت بالبكاء
عندما وجدتة يردف قائلا………
مصطفى مات لانة اخد منشطات
فذهلت آيات لما قالة فقد كانت تظن بأن مصطفى
توفى على أثرازمة قلبية
ولم يخطر ببالها مطلقاً ان ذلك هو السبب
فشعرت بأنة يحملها ذنب موت شقبقة
فدافعت عن حالها من بين دموعها قائلة……
انا مليش ذنب ومكنتش اعرف انة هيعمل كدا
انا مليش ذنب مليش اى ذنب
هو اللى اتصرف من دماغة انت لية بتلومنى انا
هو الملام مش انا هو اللى كابر وعاند
انة ميكشفش ويعالج حالتة من اول جوازنا
لكنة فضل شهور طويلة ساكت على نفسة
لحد ما حالتة اتأخرت وانا استحملت وسكت
وخفيت السر دة فـ قلبى ومحدش عرفة خالص
لو كان اتعالج واهتم لمرضة
كان زمانى لسة مراتة هو وكان زمانة لسة عايش
ظل إياد يزرع اروقة الحجرة بحنق شديد
ومن ثم رمقها بعتاب وهو يقول بحزن ….لية سكتى
فتحدثت آيات وهى تومئ بالنكران وهى تقول…..
لالاء لاء حرام عليك متظلمنيش اوعى تظلمنى يا إياد
انا فضلت مع مصطفى وقبلت اعيش معاة من قبل وصولك
ومعرفتى بانك اخوة ,, واستحملت مرضة واحتسبت عند الله اجرى
ومن ثم اردفت بخفوت……وعشت معاك اربع شهور وانا مستحملة