العذراء ٧
العذراء ٧
فاستوقفها إياد قائلا…..لاء استنى لو هتقيسية بلاش تخرجى بية ادامى
اندهشت آيات قائلة….لية بقى مش عايز تشوفة علية
إياد بحب……عايز ونفسى وهتجنن بس بلاش
لانى مش هقدر امسك نفسى وانتى الجانية على روحك
فإبتسمت آيات بحياء وقد تضرجت وجنتيها بحمرة الخجل ,,
فإقترب إياد اليها ومن ثم طبع قبلة رقيقة طويلة
على وجنتها ومن ثم قال………
اموت انا فيكى لما بتنكسفى و خدودك بتحمرو بتشعلل نار
فأبتسمت آيات بسعادة ومن ثم دلفت الى حجرتها
وقامت بعمل بروفة للفستان فوجدتة رائع الجمال ومناسب جدا اليها
لقد كان فستان ناصع البياض بدون اكتاف
فإندهشت آيات لذلك وتمتمت قائلة…اية دة الفستان كب
اومال بيقوللى انة عايز يشوفنى محجبة زى ما اتمنى
ومن ثم قالت بمزاح….هو انا هكون محجبة من شعرى والفستان لاء وللا اية
وآنذاك وجدت إياد يطرق على باب الحجرة وهو يقول…افتحى ياتوتة
اقتربت آيات الى باب الحجرة ومن ثم قالت مبتسمة
انت غيرت رأيك وللا اية
انا مش هوريك الفستان العريان اللى انت جايبة دة
سمعتة يضحك بمرح ومن ثم قال……..متفهمنيش غلط ياتوتة داانا غلبان
افتحى وخدى البادى بتاع الفستان شكلة
وقع من كيس الفستان وانتى مأخدتيش بالك
فأحجبت آيات وجهها بكلتا يديها وهى تزم شفتيها بخجل
ومن ثم قالت متمتمة……يييييي شكلى ظلمتة
فتحت الباب وتوارت خلفة ومدت يدها
فأعطاها البادى الابيض القطنى المرصع
بفصوص براقة عند الرقبة والاكمام
فتحدث إياد ولم يختلس النظر قائلا…..ممكن ابص بصة
اغلقت آيات الباب بإحكام ومن ثم قالت……لاء انت اللى طلبت
متشوفش الفستان علية استحمل حكمك بقى
صفع إياد وجنتة بخفوت ومن ثم قال……
انا اصلا لسانى عايز قطعة ياحبيبتى
لماذا نقابل الحياة متشائمين
مع ان من حقنا ان نحظى بنصيبنا من الحنين
تعال لنهدم الجدران
تعال لنفتح الابواب الموصدة بيننا
لنزيل عنها الغبار
تعال لنمحى الاحزان المتراكمة
ونجعلها تذهب مع الرياح العاتية
………………
وجاء يوم عقد قران منى على سليم ويوم زفاف آيات على إياد
انبهر سليم بجمال منى الاخاذ حين رأها بفستانها الروز
بدون حمالات بجاكت بوليرو مرصع بالالماس الفضى على منطقة الصدر
والتى تزينة طبقات الشيفون الناعم من الاسفل
وبشعرها الغجرى التى تركتة يتبعثر بروعة على اكتافها