العذراء ٧
العذراء ٧
فتراقصت خفقاتة واتسعت إبتسامتة وهو يشاهد
اكثر شئ حزن لفقدانة وهو دفتر مدون على غلافة
(ذكريات الماضى وكل حياتى)
ذاك الدفتر الذى يحتوى على رسماتة لحبيبتة بالماضى وزوجتة الان
فأطلق أهة مفعمة بالحنين قائلا………آآآآآآة ,, يااااة يا آيات آخيراً
رجعلى من تانى انا مش مصدق
فتسللت بهجتة اليها فظلت ترمقة بسعادة ومحبة
فتحدث إياد اليها مستفهماً……..انتى لقتية فين
داانا قلبت الدنيا كلها علية وملقتهوش؟؟!!!
آيات بخيفة ….اقولك ولا تزعلش منى
فإبتسم إياد بزاوية فمة وظل يرمقها بنصف عين ومن ثم قال بتوجس……..
امممممم شكلك انتى اللى اخدتية من اوضتى مش كدا
آيات بلهفة متلعثمة …….غصب عنى والله انا لقيتة بالصدفة
ومكنتش مخططة انى اخدة والله العظيم
بس حسيت انة بيهددنى بالضياع لو فضل معاك
تخيل كدا لو كان حد من العيلة شافة
وعرف انها رسومات للبنت اللى انت بتحبها
وطبعا كلكوا هتعرفوا انها انا على طول لانك راسمنى وكأنك مصورنى
ظل إياد يقلب بصفحاتة كما ظلت ذكرياتة تقفذ الى خاطرة
وهو يرنو الى محياها البرئ وملامحها الطفولية
اللاتى خطهم بيدة منذ سنوات ومن ثم تحدث بحنين…
ياااااااااة انتى متعرفيش انا اد اية كنت حزين لفقدانة
آيات بإسف….حقك علية متزعلش منى لانى حرمتك منة
والله كان قلبى بيوجعنى ووجعنى اكتر لما لقيتك زعلان علشانة
إياد بمحبة…ولا يهمك والحمد لله انة وقع بإديكى انتى مش حد تانى
ومن ثم استطرد مبتسماً……هاة قوليلي بقى رسمى ليكى عجبك
آيات بلهفة…جدا جدااااااا انت اعظم فنان فى الوجود
بجد رسمك لملامحى حسسنى انى كنت ادامك ومفرئتكش
إياد بحب……ومين قال انك مكنتيش معايا
انتى كنتى دائما فى قلبى وملامحك قصاد عينى
طول السنين دى ومبعدتش ثانية واحدة عن خيالى
جملتة تلك قد عزفت على اوتار قلبها سيمفونية
جنون الا وهو جنون الهيام والعشق
آيات بلوعة….والخواطر كمان حلوووووة جدا جدا وتمس القلب
إياد مستفهماً وهو يقلب بباقى الصفحات…….انتى قرأتيها كلها
فأومأت آيات يالايجاب وقد اغرورقت الدموع بعينيها
فإستاء إياد لذلك فتحدث بعتاب قائلا…….لية ياحبيبتى بتبكى
آيات بنبرة خافتة……..انا فرحانة اوى يا إياد هطير من الفرحة
بس انا خايفة خايفة فرحتى دى متدومش
التقط إياد كف يدها ومن ثم احتضنة بلطف وهو يقول بخفوت…….