العذراء ٧

العذراء ٧

مصطفى مات وسرة مات معاة ومش مفروض حد ابدا يعرفة انت فاهم

فأندهش إياد بشدة من طريقتها المستاءة بالحديث

فإقترب اليها وامسك يدها فوجدها كالثلج من كثرة التوتر

فأحتضن يدها بحب ومن ثم قال……..لازم يعرفوا

انتى عانيتى اد اية واستحملتى اية دا حقك يا آيات

آيات بإنزعاح………وانا متنازلة عن الحق دة

مش لازم حد يعرف الحكاية دى انت وعرفتها لانك اتجوزتنى

لكن العيلة مش ممكن حد فيهم يعرف ,, خالص

ومن ثم استطردت باكية بحزن…….مصطفى أمنى على سرة

وانا مش ممكن اخل بوعدى لية

ولو مكنتش اتجوزتك كان هيفضل السر دة مش معروف

فضمها إياد بحب ومن ثم قال مهدءاً…….طب خلاص متزعليش

انا مش هتكلم ومش هحكى مدام انتى عايزة كدا

ابتعدت آيات عن صدرة وهى تقول بإستياء…….

لاء مش علشان انا عايزة كدا علشان دة اللى لازم يحصل ,,

ومن ثم استطردت بإستجداء قائلة……..اوعدنى يا إياد

ان السر دة يفضل ما بينا

وحياتى عندك لو كنت بتحب مصطفى الله يرحمة وبتحبنى

فأعادها إياد الى احضانة ومن ثم قال بحب……..

اوعدك ياحبيبتى مش هتكلم خالص ,, وعندك حق

السر دة مكنش لازم يخرج ما بينا ,, بس انا

فإبتعدت آيات عنة ومن ثم قالت بحدة ……مفيش بس

فضحك إياد بشدة ومن ثم قال……طب خلاص خلاص

داانتى طلعتى صعبة جدااا ,,اية اللى غيرك كدا بعد الجواز

ومن ثم استطرد بإنزعاج مصطنع……

داانتى شوية شوية كنتى ض*ربتينى

فأبتسمت آيات بفتور ومن ثم قالت بحب……انا بستقوى بيك ياحبيبى

انا ازعقلك اة بس مض*ربكش انت حبيبي بردوا

ومتهنش علية ,, ومن ثم ضحكت بخفة

فأقترب إياد اليها ورمقها بنظرة ذات مغزى قائلا…….طب صالحينى بقى

فزمت آيات شفتيها بحياء ,,

فتلمس إياد وجنتيها الملساء الوردية بواسطة اناملة

فشعرت بقشعريرة تدغدغ جسدها النحيل

فاقترب اليها أكثر حتى شعرت بأنفاسه تلفح وجهها

فأمسكها إياد بحب وقطع أنفاسها بقبلة من شفاهة

فذابت بقبلتة وبالتدريج وبدأت تبادلة قبلتة بحب وتعمق

وبغتة دفعتة عنها حينما شعرت بأن القبلة

تأخذ مساراً أخر لم يكن بوقتة وهى تقول بلهفة…..ياخبر احنا نسينا الجماعة

يلا ننزلهم بسرعة ,, دلوقت يقولوا علينا اية

فرمقها إياد بأبتسامتة الجانبية الجذابة التى ترتسم على ثغرة

تجعل ملامحة تتضاعف وسامتها ومن ثم قال مداعباً…..انتى بتزقينى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *