العذراء ٧
العذراء ٧
طوال الليل لا يعلم الى اين وجهتة ومتى سيتوقف
وفى الاخير دلف الى آآمن مكان ممكن ان يجد فية اى مسلم
الراحة والسكينة والطمآنينة وهو بيت الله
دلف إياد الى المسجد توضأ واقام فرضة وهو يبكى ويشهق بشدة
حتى آتاة رجل ذو لحية رمادية متوسطة الطول
يرتدى عمامة بيضاء وجلباب سكرى
اتخذ مكانه بجانب إياد ,, ربت الرجل على كتف إياد
فأنتبة إياد ونظر الية وقال متساءلا…..انت مين
الرجل بوجة بشوش ……انا بكون إمام هذا المسچد ,,
ومن ثم سألة بخفوت…..مالك ياابنى انا ملاحظ عليك الهموم
وحاسس انك تعبان وشايل كتير جواك
انتبة إياد الى كلمات الامام الملموسة
ومن ثم تحدث من بين دموعة قائلا…..
انا تعبان اوى ياسيدنا الشيخ ,, انا جوايا نار مش قادر اطفيها
ابتسم الامام بود قائلا……اتكلم ياابنى فضفض لى
اخرج كل ما يتعلق بثنايا روحك
وان شاء الله ربى ينور بصيرتى واقدر اساعدك فـ محنتك
بدأ إياد يشعر بالطمأنينة الى هذا الامام الجليل ذو الوجة البشوش
ونبرة صوتة الخافتة الشجية التى تبث الراحة فـ النفس
اخذ إياد نفساً عميقاً وبصوت متهدج
شرع بسرد كل شئ الى هذا الامام المبجل
وظل الامام شاخصاً الية بكل انتباة
وبعد انتهاء إياد من سرد قصتة تحدث من بين دموعة
التى مزقت روحة واهلكتة قائلا….قوللى اتصرف ازاى ياسيدنا الشيخ
انا مبقتش قادر افكر ولا عارف اتصرف
صعبان علية اخويا ومش عارف اذا كنت هقدر اكمل مع مراتة
اقصد اللى كانت مراتة بعد اللى اكتشفتة دة ولا لاء
ومن ثم استرسل على مضض ….انا كاره نفسى
وحاسس ان اللى عملتة دة حرام حاسس انى اغتصبت حق اخويا
هى طلبت انى اطلقها ,, بس انا بحبها بحبها اوى ومقدرش اسيبها
وفـ نفس الوقت حاسس انى مش هقدر اكمل معاها
مش هقدر المسها كزوجة وفـ كل مرة هحس انى باخد
حق مكنش حقى لانة كان حق اخويا وهو اللى كان اولى بية منى
انا اتهمتها انها السبب فـ موتة
مش عارف ازاى بس هى السبب الرئيسى
ربت الامام على كف يدة وهو يقول بخفوت……..
فى بادئ الامر احب ان انوه لك بشئ هاماً جدا
وهو ان تلك المرأة الان قد اصبحت زوجتك انت
لا زوجة لشقيقك رحمة الله ,, هذة السيدة الفاضلة
التى تكبدت كل هذة المشقة والعناء طوال
فترة ليست بقليلة وهى ما يقارب العامين
وقد تنازلت عن اهم حقوقها الزوجية التى لم يستطع شقيقك
ان يقدمها اليها ولم تفكر يوماً بافصاح الامر