العذراء ٧
العذراء ٧
اصعب من اى لحظة مريت بيها
إياد بحزن……لية كدا يا آيات معقول كرهتى شقتك
كادت ان تنهض فمنعها ومن ثم تحدث بخفوت……خليكى جمبى
فتحدث آيات بصوت يملئة الاحزان…..انا مبقاليش مكان جمبك
اغمض إياد عينية بأسى ومن ثم فتحهم وقال بحب……..
ازاى تقولى كدا انا مقدرش استنى عنك انا بحبك يا آيات
تجنبت آيات النظر الية ولزمت الصمت
ولكنها اطلقت العنان لدموعها تعبر عن كم الالم
الذى يختلجها,,كادت ان تتحدث الية
فأوقفها بإشارة من يدة وهو يبكى بشدة
وكأنه يتضرع اليها بنثيث دموعه النادمة على كل ما بدر منة
واقتصر بقول ……..بحبك والله العظيم بحبك
ومش ممكن اتخيل حياتى من غيرك ,,
انتى حبيبتى ومراتى وانا مقدرش استغنى عنك
نهضت آيات عن الفراش
فنهض إياد خلفها كاد ان يضمها بين ذراعية فتصدت الية بيدها
فعاتبها قائلا…….كدا تبعدينى عنك مش عايزانى اخدك فى حضنى
لم تجيبة فبادر قائلا…….لو سمحتى كلمينى وبطلى عياط من فضلك
فتحدث بصوت شجي قائلا…….حقك علية انا اسف ياحبيبتى
سامحينى انا كنت قليل الذوق معاكى
اعذرينى يا آيات المفاجأة كانت صعبة جدا جدا
انا اتجننت لما عرفت كدا عن اخويا اخويا انا
تكون دى حالتة ومحدش يعرف
ومن ثم اردف باكياً بمرارة……اخويا كان بيتعذب
ومحدش حاسس بية ازاى خبى علينا
ازاى قالنا انك حامل لية كل دة لية
فأقتربت آيات الية حينما وجدتة يبكى بإنهيار ربتت على كتفة
فأندفع إياد الى صدرها بقوة
مما جعلها ترتد خطوتين الى الخلف
ضمتة بحب ومن ثم قالت…….انا عذراك يا إياد ومش زعلانة منك
رغم كل اللى لمحتلى بية
فأبتعد إياد يرمقها بعينين ادمتها الدموع
فأردفت آيات قائلة…….انا حزينة على نفسى على نصيبى
اللى بيتفنن بجرحى واللى من سنين
وهو بيحطنى فى اختبارات صعبة انا مش قدها
الاول وفاة بابا الله يرحمة وانا طفلة عندى 12 سنة
والتانى جواز امى من انسان اقل كلمة توصفة هى انة حيوان ومنحط
والثالث هو موت صحبتى احلام بطريقة بشعة وادام عنية
والرابع هو فقدانك بعد ما لقيتك صدفة
وحسيت انك بر الامان بالنسبالى
والخامس هو حياتى التعيسة الخالية من اى فرح
مع مصطفى الله يرحمة
والاخير هو معرفتى بأنك اخو جوزى
ودة كان اصعب اختبار بالنسبالى
عشت حزينة وخبيت وحبست شعورى بقلبى
بس خلاص كل شئ انكشف ومبقاش فية حاجة فى حياتى مخبياها