العذراء ٧
العذراء ٧
على فكرة انتى اخدتى علية اووى ,,
ومن ثم استطرد متوعداً…يلا على العموم لينا اوضة تجمعنا ياتوتة
فتبسمت آيات بحب ومن ثم ارتدت نقابها استعداداً للهبوط الى شقة حمواها
حبك اقوى من الزمان
اعشقنى واغمرنى بحنان
………………..
قبل قليل داخل شقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلف بدر الى رقية بداخل حجرة الطهى وهو يقول…….
انتى بتعملى اية هنا يارقية وسيبانى لوحدى
فأجابتة رقية بأندهاش……..لوحدك ازاى مش إياد وآيات معاك
فاومأ بدر بالنكران وهو يقول……..لاء ياستى دول طلعوا على شقتهم
فتبسمت رقية بشدة ومن ثم قالت……..ربنا يسعد قلوبهم
ومن ثم استطردت بسعادة قائلة………مش ملاحظ حاجة عليهم
بدر مبتسماً…….ملاحظ يارقية ملاحظ
رقية مبتسمة…آيات وإياد فرحانين اووى شكلهم اتفاهموا اخيراً
فتحدث بدر وهو يعقد حاجبية قائلا……بس مش عارف
حاسس ان فية حاجة إياد مخبيها عنى
دا كان عايز يقوللى حاجة مهمة بس
وآنذاك دلف إياد بصحبة آيات فتركتة وذهبت الى حجرة الطهى
اما عن بدر فغادر وتوجة الى إياد ومن ثم سألة قائلا……..
انت كنت عايز تقوللى اية بخصوص مصطفى الله يرحمة
يا إياد قبل ما تطلع مع مراتك
إياد بإرتباك ……..هة ,, اة يا بابا
انا كنت عايز اقول لحضرتك يعنى ,,
اة بما ان سامح هياخد شقة مصطفى
لية منفضهاش من العفش ونبيعة
وللا حتى يتنقل هنا فى شقة حضرتك والعفش القديم دة يتباع
فأومأ بدر بالنكران ومن ثم قال بعقلانية…….لاء العفش بتاعى هيفضل زى ما هو
اما عفش مصطفى الله يرحمة انا اتفقت مع والدتك
اننا نبيعة ونحط فلوسة فى الجامع على روح اخوك
…………………….
واخيراً جاء يوم حفل زفاف سليم الى منى
والتى كانت تلك الاخيرة لا تشعر بأى سعادة
فقط تجارى الاجواء مبتسمة آمام الناس ولكنها تتمزق من داخلها
تم الاحتفال بالزفاف بقاعة بسيطة ولكنها انيقة
وتجمهرت الحشود من العائلتين والمعارف والجيران
كانت منى تتألق بفستانها الابيض وطرحتها التول الطويلة
اما عن سليم فقد كان يشعر بسعادة لانة سوف
يأخذ حبيبتة اخيراً الى منزله ليبثها حبة ولوعتة اليها
فقد كانت بفترة الخطوبة تبتعد عنة كلما اقترب اليها
يهاتفها فلا تجيبة وان استقبلت اتصالة كانت لا تتحدث كثيراً
كلما القى عليها عبارات الحب واللوعة كانت تستمع بصمت