العذراء ٧

العذراء ٧

………………..

داخل شقة \سليم الفيومى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

دلف سليم الى شقتة بصحبة منى زوجتة

والتى كانت تشعر بتوتر شديد

وبعد مغادرة الاهل اغلق سليم باب الشقة واقترب اليها

وقد كانت واقفة ببهو الشقة امسك يدها بحب فنزعتهم على الفور

فتبسم سليم قائلا…….انتى شكلك مكسوفى منى

منى بتلعثم…..انا ,, انا عايزة انام

اندهش سليم بشدة ومن ثم قال…….اية تنامى ,, تنامى اية ياحبيبتى

منى بإضطراب…….ايوة لو سمحت انا عايزة انام

فإمتعض سليم وتأفف ومن ثم قال…….

انتى مش ملاحظة ان النهاردة ليلة دخلتنا وللا اية

منى بدون تروى……..مفيش دخلة

سليم بحدة…..نعم يااختى ,, يعنى اية

منى متصنعة الحياء……يعنى مينفعش لاسبوع قدام وافهم بقى

اتسعت حدقة عينية بشدة ومن ثم قال بحنق……..وازاى دة حصل

منى بلا مبالاة….هو اية اللى ازاى ,,زى الناس طبعا

هو انا لوحدى اللى بيحصلها كدا

سليم بحنق……بس مش بليلة دخلتك

منى بإستياء…..اهو اللى حصل بقى انا مالى

ومن ثم استطردت قائلة…….انا هدخل انام مش عايز حاجة

تلمس سليم جبينة بواسطة اناملة المرتعشة بحنق

اصر على اسنانة ومن ثم قال……..هعوذ اية اتفضلى

فنظرت منى الية ومن ثم قالت……طب وانت هتنام فين

هنااااام فى الحمام هنااااام فى الشارع انتى مالك بقى

هكذا تحدث سليم منفعلاً

فتركتة منى وتوجهت نحو حجرتها وهى تشعر بالسعادة

دلفت الى حجرتها ومن ثم احكمت اغلاق الباب

رمت بجسدها على الفراش ومن ثم تمتمت بخفوت……..

حتة فكرة ,,اخر جمال يلا بقى نام لوحدك ياسليم الزفت

اهو كدا اقدر ابعدك عنى اسبوع بحالة ومن ثم ضحكت بخفوت ونهضت

عن فراشها ابدلت ملابسها الى ترننج شتوى نظراً لكونهم بفصل الشتاء

كادت ان تدلف الى فراشها فسمعت سليم وهو يحاول فتح

باب الحجرة وهو يقول بحنق….

انتى قافلة على نفسك الباب بالمفتاح لية افتحى يامنى

فتأففت منى بحنق ومن ثم قالت متمتمة…..يادى النيلة

شكلى مش هخلص النهاردة

توجهت الى باب الحجرة ومن ثم فتحتة فدلف سليم

نظر اليها بإمتعاض ومن ثم اخذ ملابس النوم الخاصة بة

واخذ ايضاً غطاء ثقيل ومن ثم غادر الحجرة

كادت منى ان تغلق الباب فتصدى اليها ومن ثم قال بجدية……

الباب دة ميتقفلش بالمفتاح تانى تمام كدا

ومن ثم غادر فصفعت منى الباب وهى تتأفف بحنق

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *