العذراء ٧
العذراء ٧
جفف إياد دموعها التى انسابت على وجنتها برقة ومن ثم قال……
سامحينى يا آيات كان غصب عنى اللى حصل لنا دة
محدش يصدقة صعب صعب جدا وفوق احتمال البشر
مكنتش اتمنى اننا لما نتقابل تكون دى قصتنا
ومن ثم استطرد بحزن شديد…….آيات
انتى واخدة بالك احنا حصلنا اية
انفرجت شفتيها اخيراً وتحدثت بحزن مرير قائلة………
اللى حصلنا دة انا عشتة لوحدى سنتين من عمرى
وانا بتعذب وساكتة ومحدش حاسس بية نهائى
اللى حصلنا دة كان نصيب ومكتوب اتعذبت بية لوحدى
عايز تقوللى انك كمان اتعذبت
لاء انت مهما اتعذبت مش هيكون زى عذابى انا
عذابى اللى عشتة لوحدى سنتين عشتهم مع اخوك الله يرحمة
وانا لا طايلة زوجة ولا مطلقة
وفوق دة كمان كان بيعذبنى بمعاملتة الجافة
المهينة واظنك شاهد على كل دة لانك شفتة بعنيك
ولسنة كاملة وانا بتعذب بقربك منى من بعد ما اكتشفت
ان حبيبي بيكون اخو زوجى
وفوق دة كمان لسة بيحبنى واعترف بكدة ادامى
ولسة بيدور علية وعندة امل انة يلاقينى
استحملت وسكت وحاولت اعيش والباقى انت عارفة
فتحدث إياد من بين دموعة قائلا…….حقك علية سامحينى
اطلقت آيات تنهيدة محملة بالالام ومن ثم قالت…..ياااااااة
داانا كرهت اسمع كلمة سامحينى
من كتر ما سمعتها منك ومن مصطفى
كرهت المسامحة بسببكوا ,,
لية انا لية لية يحصل معايا دة كلة
لية حاكمتونى على حاجات انا ماليش ذنب فيها
لية حملتونى ذنب اخطائكوا مصطفى كان دائما بيحملنى ذنب مرضة
ببهدلتة فية وض*ربة واهانتة وسبة واتهامة لية مرتين بالخيانة
وانت جيت تكمل علية ويتحملنى ذنب انى كنت مرات اخوك
وحملتنى ذنب انى لسة عذراء وكمان بتحملنى ذنب موت مصطفى
ومن ثم استطردت بحزن……إياد انا بحلك من وعدك
وبطلب منك الطلاق
إياد بإعتراض…….طلاق ,, بس
لم يلبث تكملة جملتة بل قاطعتة آيات قائلة……
مبقاش فيها بس ومبقاش ينفع كدا كفايا علية
كفايانى اوجاع كفايانى عذاب وجرح للكرامة
انت قدرت تبعد عنى مرتين وسبتنى اتعذب
مش هستنى تانى لما يكون فية مرة تالتة
قدرتى ع الاحتمال ضعفت
لية حملتنى ذنب كل دة بتعاقبنى علشان خبيت عنك شخصيتى
خفت عليك من العذاب لما تعرف انى مرات اخوك
مكنتش عايزاك تعرف ان حبيبتك اصبحت مرات اقرب الناس ليك
خفت عليك من حرقة القلب والمرار اللى عشتة لوحدى
واكتفيت بشعورى بالحرمان منك وانا ساكتة