العذراء ٧
العذراء ٧
لان ما بينى وبين ماما حاجات
ناس كبار فاحترموا نفسكوا من اولها انا بقول اهو
فظلت آيات تضحك مقهقهة فقطع إياد ضحكاتها بقبلة
أثارت دقات قلبها وشعرت بضخ الدماء الى وجنتيها
وبعد ان ابتعد عنها تحدث بسعادة قائلا….قلتى لبابا وامى
آيات بفرحة غامرة………دول هما اللى قالولى اصل انا اغم علية
وجابولى الدكتورة ولما فقت بشرونى وحبيت اعملهالك مفاجأة
لثم إياد جبينها ومن ثم قال…….اجمل واحلى كفاجأة ياقمر
اخذتة آيات من يدة ,, ليطفئا سويا الشمع المشتعل ومن ثم اقتربت الية
وقبلتة بحب من وجنتة وجلسا العاشقان حول المائدة
تحدث إياد بأسف ………انا اسف ياتوتة لانى مقدرتش
اجيبلك تورتة انتى عارفة مصطفى لسة مكملش سنة
ومكنش ينفع ادخل بيها البيت وحد من العيلة يشوفنى
فشهقت آيات بإسف ومن ثم قالت منزعجة من حالها………
ياخبر اخص علية انا اللى اسفة ازاى انا
محطتش دة فى اعتبارى وعملت تورتة
بس يظهر انة من لهفتى وحماسى نسيت
لانى حبيت احتفل بعيد ميلادك لاول مرة من بعد جوازنا
احتضن إياد كف يدها بحب ومن ثم قال بخفوت……
لاء ياقلبى متزعليش نفسك مدام ما بينا وبس يبقى مفيش مشكلة
آيات بأسف……..انا بجد بعتذر منك
غمز إياد اليها بطرف عينية وهو يقول بنبرة لطيفة…..انسى
فإبتسمت الية بود ومن ثم قالت……غمض عينيك
إياد بمرح….اغمض تانى
آيات بسعادة…..ايوة علشان اديلك هديتك
فأنصاع إياد لما تود فأغمض عينية
نهضت مقتربتاً منة ومن ثم قبلتة مسرعة على طرف شفتية
فعلى الفور فتح إياد عينية وهو يقول متهللاً…..الله الله
دى احلى وارق هدية اخدتها طول اعياد ميلادى
ابتسمت آيات بحياء ومن ثم قالت ……لاء مش دى هديتك
هديتك اهى ياحبيبي اتمنى تفرحك زى ما فرحتنى
ومن ثم استلت من اسفل شرشف المائدة
هديتة التى كان الورق الامع يحاوطها برونق رائع
والذى كان يلتف حولها شريط من الستان المفعم بالذوق والرقة
ومن ثم وضعتها امامة على المائدة وظلت شاخصة الية
واضعة مرفقيها اعلى الطاولة وكفيها اسفل ذقنها
وهى تنتظر بلهفة ردة فعلة قبال هديتة
فتناولها إياد بإبتسامة ومن ثم قال وهو يشرع بفتحها…….
اممم شكلة كتاب مش كدا
آيات بسعادة….كمل فتحة وانت تعرف محتواة
وحينما اقترب إياد من نزع كامل لفافة الورق اللامع
توجس شئ ما فعلى الفور نزع الورق الامع كلياً