العذراء ٧

العذراء ٧

مما اغاظ منى بشدة ولكنها محت شعور المضض

وتلبست شعور الاستياء المصطنع قائلة……….ياخبر

داانت جيت بالوقت المناسب يا إياد الحمد لله

لم يعيراها اى اهتمام واكمل إياد صعودة

وزوجتة بين ذراعية حتى وصل الى امام شقتة

انزلها من بين يدية بخفوت وفتح باب الشقة بواسطة المفتاح

…………………

داخل شقة \ إياد العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

وحينما دلفت آيات نزعت نقابها وحجابها كليا لشعورها بنفاذ الاكسجين

فتحدث إياد بحنق……اية بس اللى نزلك من شقتك

آيات بتلعثم……….انا ,, انا كنت نازلة عند ماما رقية

وحينما شعر بإرتعاش نبرتها اقبل اليها

وحملها ودلف بها الى حجرتهم ووضعها برفق على الفراش

ومن ثم قال بخفوت…..آيات الله يخليكى حافظى على نفسك ارجوكى

مش علشان اللى فى بطنك انا دة لسة مشفتوش

بس انتى وقعتى قبل كدا وربنا سترها

وانا مقدرش اتحمل فكرة ان يجرالك حاجة لاقدر الله

استلقت آيات على فراشها وهى تقول بوهن………انا عايزة انام

اقبل إياد اليها وتلمس خصلاتها وهو يقول بحب……..

انتى كويسة اطلب الدكتورة فاطمة

آومأت آيات بالنفى

فلاحظ إياد عبراتها التى تتراقص بعينيها

فتوجس شئ ما ومن ثم قال…..آيات ,, منى عملتلك حاجة ,, هى اللى

اندفعت آيات قائلة……..لاء منى معملتش حاجة

انا اللى اتكعبلت فى الخشبة وانا نازلة

ومن ثم اندفعت الى احضانة وأبت البكاء ولكن قلبها هو من اجهش بالبكاء

ظل يداعب خصلاتها حتى اسبلت اجفانها

واستسلمت الى سلطان النوم

وحينما افافت وجدتة قد اعد عشاءٍ خفيف لكليهما

فتناولاة سويا وجلسا يشاهدا التلفاز

……………….

باليوم التالى بمنزل عائلة \سمر
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

دلف سامح الى منزل عائلة خطيبتة وهو يحمل الهداية بين يدية

جلس برفقتها بحجرة الصالون المطلة على بهو الشقة

والتى كان يجلس بها افراد عائلتها

ودار هذا الحوار بينهما

سامح بلوعة العاشق…….خلاص ياسمر

حلمنا انا وانتى هيتحقق وهنتجوز يابت

رفعت سمر احدى حاجبيها ومن ثم قالت بمرح…….

بت ,, طب بالله عليك دا اسلوب واحد معاة بكالوريوس ادارة اعمال

وشغال فى شركة محترمة

ومن ثم اردفت وهى تعدل ياقة قميصها …..لاء وكمان خاطب واحدة قمر زيي

فضحك سامح مقهقهاً ومن ثم قال…..بصى من ناحية ان الاسلوب بيئة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *