العذراء ٧
العذراء ٧
نفورك منى علشان بحبك ومقدرة موقفك
انك مش قادر تلمس مرات اخوك ومقدرتش اتكلم مقدرتش اقولك
نهضت آيات عن مقعدها وهى تقول من بين دموعها……
مكنتش متخيلة ان تفكيرك فية يوصل لحد كدا
وانك تحملنى ذنب موت مصطفى,,
انا فعلا كان لازم امشى من هنا مش بعد موت مصطفى لاء
كان لازم امشى من اول يوم جوازى منة
مكنش لازم اصبر علية واستحمل كل اللى جرالى ولسة بيجرالى
ومن ثم اردفت بحسم….طلقنى يا إياد انا بحلك من كل وعودك
فشعر إياد بقبضة بقلبة حينما تلفظت بتلك الكلمة
فإقترب اليها ومن ثم تحدث قائلا…..
آيات انا مقلتش انك السبب فى موتة
فجففت آيات دموعها ومن ثم قالت …….نظراتك قالت يا إياد
رمقها إياد بكسرة ومن ثم مضى مغادراً
الى الحمام (اكرمكم الله) اخذ دش سريع
ومن ثم غادر الشقة والمنزل كلياً
قبعت آيات بإحدى اروقة المنزل وظلت تبكى دون توقف
صرخ قلبها بقوة فتفتت اضلعتها بلا رحمة
فهل ولت نسائم الحب وجائت العاصفة ام ماذا
اين هو الذى كان يسابق الرياح ليلتقى بى
اين هو الذى كات يتطوق لمعرفة مكانى
اين هو الذى كان يتمنى ان اكون لة
اين هو الذى كان يحلم بى لاعوامٍ طوال
اين هو الذى ضحى لاجل استمرارى بالحياة
اين هو الذى بكى حزناً لاجلى
اين هو الذى احببتة بكل حواسى وتمنيتة رفيق دربى
اين هو الذى احتاجة ليحتوينى ويطوقنى بحنانة
اين هو الذى يجب علية ان يعوضنى ما لاقيتة بالحياة
ارى فقط الذى هشم حطام قلبى
ارى فقط الذى ضغط بشدة على انفاسى حتى زهقت بلا رحمة
ارى فقط الذى اوجعنى وادمانى
ارى فقط الذى تركنى اعانى
لست اشعر بالاستياء منك ولكننى حزينة على ما لاقيتة
وكل هذا يحدث لى لاننى احببتك
كان لابد لى ان ادرك منذ البدئ بأننى
ليس مسموح لى بالسعادة والتقاط انفاسى
احببتك وندمت لاننى تعذبت وتألمت
اين انت يابعد روحى ,, لم تعد هنا ,, لقد رحلت
..(——>البارت الحادى والاربعون<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) انفاسك الدافئة تجرح قلبى وتشتت روحى ويستسلم قلبى لاغراءاتك الرائعة توجعت كثيراً من ثقل ما سمعتة هذا الالم عظيم حقاً واهلكنى جداً ولكننى مشتت وضائع حينما بكيتِ جففت دموع مقلتيكِ حينما صرختِ تصديت لجميع مخاوفكِ اعتدت ان تأسرينى بضوءكِ تعلقت بكِ وعشقتك وضممت يدكِ والان اصبحت مقيد بآحبال الحياة فهل ابتعد واتناسى ام اقترب واتغاضى ظل إياد يجول بالطرقات والشوارع