العذراء ٧
العذراء ٧
انا جاية علشان اعرف انت لية اتنازلت
آجابها فتحى بحزن قائلا……..علشان مش عايزك تتحبسى بسببي
فتدخل إياد قائلا………وهى اية اللى كان هيحبسها
هى كانت بتدافع عن شرفها اللى انت كنت عايز تــ
فقاطعة فتحى قائلا……بس متكملش انا مكنتش فى وعيي
فعلى الفور صرخت سهير قائلة……..
والمرة اللى فاتت بردو مكنتش فى وعيك
فأندهش فتحى بشدة ومن ثم قال…..سهير ,, انتى هنا
فأجابتة سهير قائلة……..ايوة هنا ,, ياخسارة مكنتش مفكرة
انك بالندالة والسفالة دى كلها ,, انت تعتدى على بنتى انا
ومن ثم اردفت بتهكم……داانت طول عمرك بتقول دى زى بنتى
وانا صدقتك زى الهبلة وكنت عامية عن نظراتك السافلة ليها
وعمرى عمرى ما تخيلت ان يكون دة تفكيرك ببنتى
فبكى فتحى قائلا…….سامحونى انا كنت غلطان
والشيطان كام متملك منى
سهير بحدة…..الشيطان دة انت اللى سلمتلة نفسك
بالهباب اللى كنت بتشربة ليل نهار
غيب عقلك وضلك ,, حسبى الله ونعم الوكيل فيك
فتحى بصوت مخنوق…..واهو ربنا انتقم منى وهعيش بقيت عمرى اعمى
سهير بحنق…دا عقابك بالدنيا استنى بقى عقاب الاخرى
واحمد ربنا انك ممتش وهتعيش بقيت عمرك اعمى
ودة تخفيض من الذنوب اللى ملتك وفاضت منك
وقبل ان يغادرا تحدثت سهير بحسم…….
طلقنى يافتحى وانسى ولادك وسيبنا بالمعروف
لو كنت ندمان وعايز تخفض ذنوبك ابعد عننا خالص
وسيبنا نعيش مرتاحين من غيرك
سافر عند اخواتك بالبلد ياخدو بالهم منك
واعمل حسابك ان ولادك لو سألوا عنك هقولهم انك مت
فبكى فتحى متأثراً ومن ثم قال…….لاء ياسهير
بلاش تتخلى عنى بالذات بعد اللى حصللى
خلينى وسطيكوا وجمب ولادى
آبت سهير الموافقة وقالت……..انت عايزنى اعيش معاك واخدمك
بعد اللى انت عملتة فى بنتى ,, لاء يا فتحى انت خلاص
سقطت من نظرنا كلنا
عيش حياتك وقرب من ربنا واستغفرلة يمكن يعفوا عنك
…………………..
وتوالت الايام وانقضت بخفوت على تلك العائلة
وغادر فتحى الى البلدة ليستكمل ما تبقى من عمرة
بقرب اشقائة وقبل ان يغادر انفصل عن سهير كما طلبت منة
كما تركت هذة الحادثة آثراً جيداً على آيات
حيث ابتعد عنها ذعرها ورهبتها من منظر الدماء
واكملت حياتها بسعادة مع من تعشقة
اما عن اولاد فتحى لم يهتموا الى فقدانة
لكونة لم يكن بجوارهم يوما ولم يشعرهم بحنانة الابوى