العذراء ٧

العذراء ٧

متمشيش علشان خاطرى

أبتسمت آيات بفتور ومن ثم قالت….علشان خاطرك انت انا همشى

وهسيبك تعيش حياتك ومتشعرش بالذنب لانك اتجوزتنى

إياد بحزن…آيات انا بحبك

آيات بنيرة ألم…..وانا عمرى ما هنساك

إياد مستفهماً…طب ,, طب هتروحى فين

آجابتة آيات بفتور…..عند ماما

إياد بإمتعاض……..يعنى خلاص هتمشى

وانتى مطمنة لان فتحى مبقاش موجود

آطلقت آيات تنهيدة عميقة ومن ثم قالت…….

بصراحة اة ويمكن ربنا قدر اللى عملة فتحى دة

علشان لما يحصللى منك كدا

مآعش معاك مغصوبة ربنا حب يحفظلى كرامتى

ومسبنيش اعيش مجبرة وصان شعورى

ارتدت عبائتها ونقابها ومن ثم تركتة ,,,,,,,,,,,,ومضت

وقبل ان تغادر من باب الشقة

شهقت بقوة وهى تجدة يقوم بحملها بين ذراعية

ظلت تقاومة ولكنة دلف بها الى حجرتهم واغلق الباب يإحكام

فتحدثت آيات بإستياء……..افتحلى الباب انا لازم امشى

إياد بإصرار…….مش ممكن اسيبك تمشى يستحيل

دا بيتك وانتى مراتى

آيات بحدة…….دة مش بيتى وانا مش هبقى مراتك

اقترب اليها وضمها بين ذراعية فظلت تقاومة

وتهوى على صدرة بقبضتيها وهى تقول بهتاف….

سبنى سبنى انا عايزة امشى مش هقعد فى البيت دة لحظة واحدة

فأبتعد إياد عنها وامسك رأسها يحتضنها بين يدية ومن ثم

قال بلوعة……..مش هسيبك مهما عملتى

روحى تفارقنى ولا تبعدى عنى

ومن ثم انحنى بغتة وقبلها بشغف من شفتيها

فزمت آيات ثناياها على شفتية مما اشعرة بالالم

فترك شفتيها مبتعداً عنها وهو يتأوة متألماً

وعندما شعرت آيات بإمتزاج الدماء بلعابها

رمقتة بلهفة فوجدت الدماء تسيل من شفتية فعلى الفور

اندفعت الية مسرعة وقد اغدقت الدموع بعينيها

احتضنت وجهة بحب وهى تقول بحزن…….ورينى كدا

وحينما وجدت الدماء ما زالت تسيل من شفتية

تحدثت من بين دموعها قائلة……..انا ,, انا اسفة

حقك علية مكنتش اقصد والله

انحنت تطبع عدة قبلات سريعة ومتتالية

على شفتية وهى تتأسف الية بندم

فأبتسم إياد بسعادة ومن ثم اذاقها قبلة تحمل كل عشقة ولوعتة اليها

فتصلبت شرايينها وتلعثمت خفقات قلبها وبيد ترتعش

دفعتة بخفوت بعيداً عنها

فرمقها بحب ومن ثم قال بمزاح………كدا تاكلى حتة من شفايفى

اقول اية انا لما حد يسألنى عليها

آجابتة آيات بحزن……..لانى كنت زعلانة منك

إياد بحب…….كنتى

آيات ببكاء…اتهمتنى ظلم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *