العذراء ٧

العذراء ٧

انهمرت الدموع من عينيها والتى تجمعت بداخلهم اثناء سردة

فشهقت آيات من بين دموعها ومن ثم قالت بصوت مبحوح…….

تعرف لو كان الجواب دة وصل لايد مصطفى

وكانت قلتلة كل الكلام اللى قالتهولك دة كان ممكن يعمل اية فية

ومن ثم تحولت نبرتها المبحوحة الى نبرة حادة قائلة….

دا كان صدقها كان صدقها على طول وموتنى من غير اى تفكير

مصطفى مكنش بيتأنى فى تفكيرة ولا فى قراراتة

إياد بحنق….ومش كدا وبس دا كان هيعرف

خطى وبكدا كان هيظن فينا السوء

عارفة دة معناة اية وكانت اية هى العواقب

آيات بدون تروى…….كان معناه موتى وبأيدى مش بإيدة

لانى مكنتش هستحمل ان العداوة تنشب بين الاخوات

وبسببى موتى اهون من ان دة يحصل

إياد بإستياء…….وتموتى وهو فاكر انك زوجة خاينة

آيات بحزن……مصطفى مكنش هيصدقتى ابداً

استنكر إياد جملتها قائلا…….وتفتكرى ان دة هيكون الحل

لاء دا فية ظلم كبير ليكى

ابتسمت آيات بفتور ومن ثم قالت……..انا اتحملت وضغط على اعصابى

سنة كاملة علشان دة ميحصلش مكنتش عايزة تحصل مشاكل بينكم بسببى

فشعر إياد ان الاجواء تنتقل الى الذكريات الحزينة وتتخذ مسارها الاليم

فغير مجرى الحديث قائلا بسعادة…..بس شفتى منى الغبية

كانت مفكرة انها بتثبتلى خيانتك لمصطفى ولية من بعد جوازنا

وهى متعرفش انها اثبتتلى انك وما زلتى باقية على حبنا

وذكرياتنا البسيطة اللى كانت بينا زمان

آيات بدفء…..برغم انها ذكريات بسيطة وقليلة لكن فضلت جوايا

فى قلبى وغصب عنى بجد مقدرتش امحيها من جوايا

ومقدرتش انى اتخلى عن الجواب بتاعك ولا امحية من الوجود

وفضلت محتفظة بية كل السنين دى

ومن ثم اردفت بأسف……..وانا بجد خجلانة من نفسى وزعلانة

لانى احتفظت بية وانا على زمة مصطفى

ومن ثم رفعت رأسها وكلتا يدها الى اعلى وهى تقول بخشوع…….

سامحنى يارب واغفرلى خطئي

فأحتضن إياد يدها بلطف ومن ثم قال…..حبيبتى

ربنا رحيم بعبادة واكيد هيسامحك

ومن ثم اردف بحب….توتة انتى مش واخدة بالك ربنا بيحبنا آد اية

بعدنا واتجوزنا ,,اتعذبنا وفى الاخر اصبحتى من نصيبى انا

عايزة اية اكتر من كدا رضا من رب الناس علينا

تشابكت آناملها بأناملة ومن ثم قالت بنبرة رخيمة……..

عايزة ,, عايزة انك تفضل طول عمرك تحبنى تحبنى تحبنى

ابتسم إياد بخبث ومن ثم قال بمرح…..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *