العذراء ٧
العذراء ٧
بعد ان استمعت الى ما تفوة بة الطبيب
هل قال حامل ,, حامل لالا ,, لا يمكن ان يكون هذا صحيحاً
فهى تتخذ حذرها منذ زواجها لكى لا يحدث حمل
هل اخطأت هل نسيت الحبوب المانعة للحمل
لالا فهى لم تنساها مطلقاً
نهض الطبيب بعد ان كتب اليها روشتة الدواء
ومن ثم قال….خللى بالك من نفسك واتغذى كويس علشان البيبي
وقبل ان يفتح باب الحجرة ليغادر إستوقفتة منى بلهفة قائلة…….
ممكن متقولش للى برة على خبر حملى
اندهش الطبيب لذلك
فتصنعت منى السعادة وهى تقول…..
يعنى اصل انا عايزة ابلغهم بنفسى واعملها لجوزى مفاجأة
فإبتسم الطبيب بود ومن ثم غادر الحجرة
مقبلا نحو سليم وماجد الذين كانوا ينتظرون ببهو الشقة
سألة سليم بلهفة …….هاة يادكتور طمنى
الطبيب بوجة بشوش……اطمن المدام كويسة بس عندها شوية ارهاق
وانا كتبتلها على فيتامينات ومكمل غذائى وربنا يطمنك عليها
ومن ثم غادر فصاحبة ماجد الى الخارج
بينما دلف سليم اليها ليطمأن على حالها فوجدها نائمة
او بالاحرى متصنعة النوم
لقد شعرت بالهذيان فقررت ان لن تنبس هذا الحدث عن زوجها وعائلتة
كما قررت وبدون تروى انها سوف تتخلص
من هذا الجنين وعلى الفور
قبل ان تمر الشهور وينمو بداخل احشائها
فهى تأبى وبشدة ان تضع مولود
لوالد يتاجر بالممنوعات ويتلاعب بمستقبل الشباب
وبجانب ذلك لانها لا تطيقة فكيف تترك طفل يأتى يكون هو والدة
………………………
داخل شقة \ إياد العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
واثناء تواجد العاشقان داخل خصوصية حجرة نومهما
وكانت آيات تتوسد صدرة وإياد يطوقها بحنان
دار هذا الحوار بينهم
آيات بجدية………تعرف ان منى كانت هنا النهاردة
إياد مستفهماً……عرفتى منين هى طلعتلك
اومأت آيات بالنفى
فعلى الفور تحدث بلهفة العاشق قائلا…..اوعى تكونى
نزلتى لحسن تدوخى وتقعى تانى الله يخليكى
ابتسمت آيات وهى تطبع قبلة على صدرة…….لاء ياحبيبى متقلقش
دى ماما رقية كانت عندنا النهاردة
وهى اللى حاكتلى ان منى كانت عندها
ومن ثم استطردت بحزن….بس قالتلى ان منى شكلها كان زعلان
وباين انها مش مبسوطة مع سليم
إياد بإستياء…….منى دى غريبة والله
دا الراجل بيموت فيها وبيحبها اوى واضح من اسلوبة معاها
وهى عمرها ما ايدتلة ريق حلو ,, دول لما كانوا معزومين
عند بابا الاسبوع اللى فات وهى طول القعدة مطنشاة